البحث في الأصول الأصليّة والقواعد الشرعيّة ٢٨٤/ ١٣٦ إخفاء النتائج الصفحه ٢١ : من عشرة. أقول
: حمله الشيخ علي ما مر في الجزء.
قه ـ قال : وقد
روي أن السهم واحد من ستة. قال الصدوق
الصفحه ٣٢ :
باب ـ أن الدلالة المعتبرة ما كانت عن قصد وإرادة
واقعا فإذا علم الواقع حكم بمقتضاه وإذا لم
الصفحه ٦٢ : تطوع ولنا أن نفعل ما شئنا وهذا فرض فليس لنا أن
نفعل إلا ما أمرنا ورواه الشيخ.
قه ـ روي أنه كان
الصفحه ٦٣ : لأنها
كانت حمولة الناس ، وإنما الحرام ما حرم الله في القرآن. ورواه الشيخ كذلك. ورواه
الصدوق في العلل عن
الصفحه ٦٤ : فقال : ليس الحرام إلا ما حرم الله في كتابه وقد نهى رسول
الله صلىاللهعليهوآله يوم خيبر عنها وإنما
الصفحه ٦٦ :
يعص الله إن ذلك
ليس كإتيان ما حرم الله عليه من نكاح في عدة وأشباهه.
ورواه الصدوق
بإسناده عن
الصفحه ٨٦ : عن صفوان ابن يحيى عن الحسين بن أبي منذر عن أبيه عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : الأشياء مطلقة ما لم
الصفحه ٨٨ : اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) وقال تعالى : (وَلَقَدْ جِئْناهُمْ
بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى
الصفحه ١٠٥ : لذلك ما تقدم من تفسير قوله تعالى : (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ
فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ
الصفحه ١١٧ :
أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ).
تفسير العياشي ـ عن
زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : ما خلا الكلاب مما يصيد
الصفحه ١٢٢ : بجهالته فهو ما يلزم الكافة من
الشرائع التي في القرآن وجل دلائل التوحيد وأما الذي تعرفه العرب بلسانها فهو
الصفحه ١٤٢ : هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ما أحد أحيا ذكرنا وأحاديث أبي
الصفحه ١٤٤ : ء الرجل لا أعرفه ولا أدري ما هو فأقول جاء عن فلان كذا
وجاء عن فلان كذا فأدخل قولكم فيما بين ذلك فقال لي
الصفحه ١٥٥ : الوفادة إلى الله عزوجل وطلب الزيادة والخروج عن كل ما اقترف العبد إلى أن قال : مع
ما فيه من التفقه ونقل
الصفحه ١٥٧ : ألف قصر وضموا إليها ما يليق
بها من سائر النعم. وبهذا المضمون أخبار كثيرة مروية في الإحتجاج وفي تفسير