Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
الأصول الأصليّة والقواعد الشرعيّة
الأصول الأصليّة والقواعد الشرعيّة
قائمة الکتاب
المبادىء اللغوية
٦
باب الحقيقة والمجاز وأقسامه
٦
باب ثبوت الحقيقة الشرعية والدينية في الكتاب والسنة
١٣
باب تقديم الشرعية على غيرها
٢٦
باب تقديم الحقيقة العرفية على اللغوية عند التعارض
٢٩
باب أن الدلالة المعتبرة ما كانت عن قصد وارادة واقعا فاذا علم الواقع حكم بمقتضاه واذا لم يعلم حكم بالضاهر
٣٢
باب استعمال اللفظ في اكثر من معنى من معانيه
٣٣
باب استعمال المشترك في كلا معنيين
٣٣
باب دلالة الاقتضاء ودلالة الاتزام
٣٤
باب حجية مفهوم الاولوية العرفية المستتفادة من اللفظ أو القطعية
٣٥
باب عدم حجية قياس الاولوية الاعتبارية الظنية الغير المفهومة من اللفظ
٣٧
باب مفهوم الوصف
٣٨
باب حجية مفهوم الشرط
٣٩
باب أن الواو العاطفة اذا وردت في القرآن فيها تعلق بالتكاليف يحكم بوجوب الترتب بين المعطوف والمعطوف عليه
٤٢
باب ان العطف يقتضي المغايرة في أصل الوضع
٤٣
باب أن (أو) للتخيير وللابهام وأن كل شيء فيه لفظ (فمن لم يجد) فهو للترتيب
٤٤
باب أن (لعل) اذا وقعت في القرآن تفيد الوقوع والوجوب
٤٦
باب أن عسى في القرآن تفيد الوقوع والوجوب
٤٦
باب أن اللام الجارة تفيد الاختصاص
٤٦
باب في الضمير واسم الاشارة
٤٧
باب في أن لفظة (انما) و (ما) و (لا) و (الا) للحصر
٤٨
باب ورود من للتبعيض
٥١
باب ورود الباء للتبعيض
٥٢
المبادىء الاحكامية
٥٢
باب أن الامر صيغة وفهوما للوجوب والنهي صيضة ومفهوما للتحريم
٥٢
باب استعمال الامر في الندب والنهي في الكراهة في الكتاب والسنة
٦٢
باب أن النهي يدل على فساد المنهي عنه في العبادات وغيرها
٦٥
باب أن الامر باشىء يقتضي الامر بما لا يتم الا به ايجابا أو ندبا
٦٧
باب أن الامر باشىء يقتضي النهي عن ضده اذا كان دافعا للقدرة عليه وحكم اجتماع الامر والنهي والصلاة في المكان المغصوب واللباس المغصوب
٧٦
باب الوجوب الموسع والمضيف
٧٨
باب الوجوب والاستحباب الكفالی
٧٩
باب الوجوب التخييري
٨٠
العموم والخصوص
٨١
باب أن للعموم ضيغا تخصه وأن (ما) الموصولة والشرطية (كل) والجمع المضاف من أدوات العموم وأنه يجب العمل بالعلم والحكم به على جميع الافراد الا ما خرج بالدليل
٨١
باب أن الجمع المحلى بالام يفيد العموم زيادة على ما في الباب السابق
٨٤
باب أن النكرة الواقعة في سياق النفي تفيد العموم
٨٤
باب تخصيص العام بالمتصل والمنفصل
٨٥
باب أن افل الجمع اثنان
٨٥
باب وجوب العمل بالمطلق حتى يرد المفید
٨٦
ابواب الأدلة الشرعية
٨٨
باب الكتاب المجيد
٨٨
باب حجية محكمات نصها وظاهرها ووجوب العمل بما يفهم منها والاخذ بها
٨٨
باب أن الاحاطة بجميع معاني القرآن والعلم ببواطنه واسراره وتاويله مختص بالنبي والاثمة (ع) ولا يجوز لاحد الخوض في المتشابه وفي البطون الا بنص وارد منهم (ع)
١٢٢
باب وجوب العمل بما في ايدينا من القرآن الكريم وعدم تجاوزه وعدم جواز القراءةء بما حذف منه وان ما بین الذمتين حجة يجب العمل بها
١٣٣
أبواب السنة
١٣٤
باب لزوم العمل بالسنة
١٣٤
باب وجوب العمل برواية الثقة ووجوب الرجوع إلى الرواة عن النبي والائمة (ع) والاخذ بأخبارهم والعمل بارهم
١٣٦
باب وجوب العمل بالاحاديث والروايات المنقولة في الكتب المعتمدة عن النبي والائمة صلوات الله عليهم وفضل كتابتها وروايتها والتمسك بها
١٤٥
باب وجوب التسليم للاخبار المروية عنهم (ع) والنهي عن ردها وتكذيبها
١٥٩
باب من بلغه من روايات النبي والائمة (ع) ثواب على عمل فأتی به أوتي ذلك الثوابوان لم يكن الخبر مطابقا للواقع وفيه ايضا دلالة على حجية اخبارهم (ع)
١٦٤
باب ثواب من حفظ اربعين حديثا وفيه دلالة على احجية الخبر
١٦٥
باب آداب الرواية
١٦٧
باب نقل الحديث بالمعنی
١٦٩
باب علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بین الاخبار المختلفة ووجوه الاستنباط وبیان انواع ما يجوز الاستدلال به
١٧٠
بأپ معنی العدالة وأن حسن الظاهر كاف فيها
١٨٦
باب في المروة ومعناها زيادة على ما ذكر
١٩٢
باب تعيين الكبائر التي يجب اجتنابها وان الذنوب فيها صغائر وكبائر
١٩٥
باب تحريم الاصرار على الذنوب ولو كان ضغيرا
٢٠٢
باب حجية العقل ومدحه ومدح أهله
٢٠٦
باب حجية أصل البراءة والاباحة ويدخل فيها جملة من الاصول
٢١٢
باب عدم جواز العمل بالراي والقياس ونحوهما
٢١٧
باب تحريم الحكم بغير ما انزل الله من الكتاب والسنة او ما يرجع اليهما ووجوب نقض الحكم مع ظهور الخطأ
٢٢٧
باب الاجتهاد والتقليد لمن هو أهل لذلك وان الناس صنفان مجتهد ومقلد وعالم ومتعلم وبصير ومستبصر ومفتي ومستفتي وحاكم ومحكوم عليه
٢٢٨
باب الرجوع إلى الحي وجواز البقاء على العمل بقوله وان مات وحكم الرجوع الى كتب الاموات
٢٣٩
باب التجزي
٢٤١
باب أن الجاهل غير الغافل ليس بمعذور وعبادته فاسدة وأنه يجب العلم أو التعلم والاخذ للعلم من اهله ولا يعذر العامل بغير بصيرة وان طابق الواقع
٢٤١
باب أن الجاهل معذور اذا كان غافلا غير عالم ولا شاك ولا ظان في انه جاهل وانه معذور في مواضع مخصوصة دل عليها الدلیل طابقة الواقع أم لا
٢٤٦
باب التوتف عند الشبهات والاحتياط في المبهمات
٢٥٨
باب أن الكفار مكلفون بالفروع مضافا الى الاصول
٢٦٤
باب أن الكل شيء حدا وانه ليس شيء الا ورد فيه كتاب وسنة وعلم ذلك كله عند الإمام (ع) ولا يناني ذلك التول بأصالتي البراءة والاباحة لما قدم في الأبواب السابقة وان لا تكليف الا بعد البيان ولا يكلف الله نفسا الا ما آتاها وكل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي
٢٧٣
باب الاحتياج إلى علم الرجال وان ما روي عنهم (ع) فيه الصحيح وغيره وأنه يجب التمييز والاقتصاد على ما صح عنهم (ع) ولو بالقرائن الحالية والمقالية وان الاخبار ليس كلها قطعية الدلالة ولا كل اهل يجوز له الأخذ بها بل أنما ذلك مرتبة الفقيه الخبير والمحقق النحرير الذي احاط بالعلم بمحكمات الكتاب والسئة ومذاهب العامة وان الدراية غير الرواية وبالدرایات
٢٨٤
وللروايات تبين الدرجات وان اخبارهم (ع) فيها المحكم والمتشابه وانه يجب رد متشابه ها إلى محكمها كالكتاب
باب العلوم التي امر الناس بتحصيلها والتي نوها عنها
٢٨٩
باب سنات العلماء واصنافهم ووجوب الحذر من متابعة علماء السوء
٢٩٣
باب عدم جواز كتمان العلم من اهله والخيانة فيه اذ لم تكن تقية
٢٩٨
باب وجوب كتمان العلم عن غير اهله وفي محل التقية ومع عدم المصلحة في اظهاره
٣٠٠
باب أنه لا يجب على الائمة (ع) الجواب عن كل ما سئلوا عنه وان وجب على الناس سؤالهم وهو من الباب الذي قبله
٣٠٢
باب بطلان تكليف ما لا يطاق
٣٠٥
باب نفي العسر والحرج
٣٠٦
باب أن كل محرم اضطر الإنسان الى فعله فهو له حلال الا ما استثني
٣٠٨
باب انه اذا اشتبهت افراد الحلال من نوع بأفراد الحرام منه فالجميع حلال حتى يعرف الحرام منه بعينه فيجب اجتنابه
٣٠٨
باب أن الاحكام الشرعية ثابتة في كل زمان الى يوم القيامة الا ما خرج بدليل
٣٠٩
باب أن الأحكام الشرعية عامة شاملة لجميع المكلفين من الاولين والاخرين والحاضرين والغائبين الا ما خرج بالدليل
٣١٠
باب وجوب الوفاء بالشروط المشروعة المشترطة في العقود اللازمة الا لشرط المخالف للكتاب والسنة
٣١٠
باب أنه لا يجوز الاضرار بالغير ولا يجب تحمل الضرر الا ما استثني
٣١١
باب عدم جواز التاويل بغي معارض ودلیل
٣١٢
باب استحباب تعلم العلوم العربية وكراهة الانهماك فيها
٣١٣
باب انه ينبغي تعلم الكتابة والحساب
٣١٣
باب اباحة الطيبات وتحريم الخبائث
٣١٤
باب أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
٣١٥
باب أصالة حجية شريعة السلف الا ما ثبت نسخه
٣١٥
باب وجوب التقية مع الخوف الي خروج القائم (ع)
٣١٧
باب وجوب التقية في كل ضرورة بقدرها وتحريم التقية مع عدمه وحكم التقية في شرب الخمر ومسح الخفين ومتعة الحج
٣٢١
باب معاشرة الناس بالتقية
٣٢٢
باب وجوب طاعة السلطان بالتقية
٣٢٣
باب وجوب الاهتمام والاعتناء بالتقية وقضاء حقوق الاخوان
٣٢٣
باب جواز التقية في اظهار كلمة الكفر كسب الانبياء والائمة (ع) والبراءة منهم وعدم وجوب التقية في ذلك وان يتقن القتل
٣٢٤
باب وجوب التقية في الفتوي مع الضرورة
٣٢٧
باب عدم جواز التقية في القتل وان يتقن القتل
٣٢٧
البحث
البحث في الأصول الأصليّة والقواعد الشرعيّة
١٠٢
/
٩١
إخفاء النتائج
السابق
٧ / ٧
التالي
الصفحه ٢٧٨ :
عليهالسلام قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
القرآن
هدى من الضلالة وتبيان من العمى إلى أن قال : وفيه كمال
الصفحه ٢٨١ :
مجلسهما فقالا : يا رسول الله هو التوراة قال : لا قالا : فالإنجيل؟ قال : لا قالا
فالقرآن
؟ قال : لا قيل أمير
الصفحه ٢٨٢ :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : كان علي عليهالسلام يعلم الحلال والحرام ويعلم
القرآن
ولكل شي
الصفحه ٢٨٤ :
الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض أن قال : أجمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أن
القرآن
حق لا ريب
الصفحه ٢٨٦ :
علينا حديثا إلا ما وافق
القرآن
والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة فإن المغيرة بن سعيد لعنه
الصفحه ٢٩٢ :
عليه. إلى أن قال : ثم قال صلىاللهعليهوآله يرفع الله بهذا
القرآن
والعلم بتأويله وبموالاتنا أهل البيت
الصفحه ٢٩٥ :
يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم من عذاب الله ولم يرخص لهم في معاصي الله ولم يترك
القرآن
رغبة عنه إلى
الصفحه ٢٩٩ :
بن زيد عن أبي عبد الله عليهالسلام قال :
قرأت
في كتاب علي عليهالسلام أن الله لم يأخذ على الجهال عهدا
الصفحه ٣١٠ :
صلىاللهعليهوآله إلى أن قال : فكل نبي جاء بعد المسيح أخذ بشريعته ومنهاجه حتى جاء محمد صلىاللهعليهوآله
بالقرآن
الصفحه ٣١٣ :
فما فضله عند الله؟ قال يقرأ
القرآن
كما أنزل ودعا به الله من حيث لا يلحن فإن الدعاء الملحون لا يصعد إلى
الصفحه ٣١٩ :
الله فقد تسنم الذروة العليا من
القرآن
وإن عز المؤمن في حفظ لسانه ومن لم يملك لسانه ندم الخبر. العلل
الصفحه ٣٣٠ :
بخلق
القرآن
فأجابوه فردهم من الرقة إلى بغداد وسبب طلبهم أنهم توقفوا ثم أجابوه تقية. وعن الزمخشري في
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
الأصول الأصليّة والقواعد الشرعيّة
الأصول الأصليّة والقواعد الشرعيّة
المؤلف :
السيّد عبد الله شبّر
الموضوع :
أصول الفقه
الناشر :
منشورات مكتبة المفيد
الصفحات :
336
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك