الصفحه ٤٨٦ :
تشير إليها الآية الاولى : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ
صَدْرَكَ).
«الشرح : في
الأصل توسعة قطع اللحم بتحويلها
الصفحه ٥٤ : ذكره للنعم السابقة والتي من جملتها (خَلَقَ الْإِنسَانَ) ، يتعرّض في الآيات مورد البحث إلى شرح خاص حول
الصفحه ٥٥ : أبداً بإنكار هذه الحقائق أو
تجاوزها ، خاصة بعد ما ثبتت عن طريق الوحي الإلهي. (وسيكون لنا إن شاء الله شرح
الصفحه ٢٤٦ : شديداً مؤلماً ، سنوضّح شرحه في
الآيات التالية. يقول تعالى : (وَأَمَّا عَادٌ
فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ
الصفحه ٢٩٠ : وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىّ أَرْضٍ تَمُوتُ) الآية. ثم أضاف الإمام عليهالسلام في شرح هذا المعنى
الصفحه ٣٣٢ : والبهجة ، تتناول
هذه الآيات شرح هذه المواهب الإلهية في الجنان ، وعددها في هذه على الأقل خمسة
عشرة نعمة
الصفحه ٣٧٩ : ،
وليأمن بالنتيجة من مدلهمات الخطوب التي تؤدّي لمرض الروح أو هلاكها.
ثم يدخل القرآن
في شرح تفصيلي لماهية
الصفحه ٤٧٩ : بما يقرأ.
جدير بالذكر
أنّ الروايات تذكر هذه السورة والسورة التي تليها : (شرح) على أنّها سورة واحدة
الصفحه ٤٨٥ :
٩٤
سورة الشرح
محتوى
السورة : المعروف أنّ
هذه السورة نزلت بعد سورة الضحى ومحتواها يؤيد ذلك
الصفحه ٤٨٧ : البشرية المهتدية
بهدى القرآن.
نهاية تفسير سورة
الشرح
* * *
الصفحه ٥٣٦ : الروم الذي كان على دين
المسيح ، وشرح له ما جرى.
ولما كانت
المسافة بين الروم واليمن بعيدة ، كتب القيصر
الصفحه ٥٤١ :
البيت العظيم الذي يستمدون منه كل مفاخرهم وشرفهم.
وكما إنّ سورة
الضّحى وسورة الشرح تعتبران سورة واحدة
الصفحه ٥٤٨ : صلىاللهعليهوآله (مثل سورة الضّحى ، وسورة الشرح) ، وأحد أهداف هذه السور تسلية قلب النبي
إزاء ركام الأحداث المؤلمة
الصفحه ٥٧٨ : .............................................................. ٤٧٣
٩٣ ـ سورة الضحى........................................................... ٤٧٩
٩٤ ـ سورة الشرح