البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٦٤/١٦ الصفحه ٢٠ : يَلْقَوْنَهُ) عند الموت أو البعث ، أو في الجنة (سَلامٌ) بشارة بالسلامة من كلّ شرّ (وَأَعَدَّ لَهُمْ
أَجْراً
الصفحه ٤٤ : إِذْ فَزِعُوا) عند الموت أو البعث أو يوم «بدر» لرأيت فظيعا (فَلا فَوْتَ) فلا يفوتوننا (وَأُخِذُوا مِنْ
الصفحه ٤٧ :
مَوْتِها) يبسها (كَذلِكَ النُّشُورُ) أي مثل احياء الأرض إحياء الأموات.
[١٠] ـ (مَنْ كانَ يُرِيدُ
الصفحه ٤٩ : بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي
الْقُبُورِ) أي الكفّار المشابهين للموتى.
[٢٣] ـ (إِنْ) ما (أَنْتَ إِلَّا
نَذِيرٌ) وما
الصفحه ٥٣ : ، أو الشيب أو العقل أو موت الأهل (فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ
نَصِيرٍ) يدفع العذاب عنهم.
[٣٨
الصفحه ٥٧ : الْمَوْتى) للبعث (وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا) من الطّاعات والمعاصي (وَآثارَهُمْ) ما اقتدي بهم فيه بعدهم من حسنة
الصفحه ٦٧ : عداد الموتى.
[٧١] ـ (أَوَلَمْ يَرَوْا) يعلموا ، استفهام تقرير دخل على «واو» العطف (أَنَّا خَلَقْنا
الصفحه ٦٩ :
[٧٨] ـ (وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً) امرا عجيبا وهو نفي قدرته تعالى على إحياء الموتى ووصفه
بالعجز وهو
الصفحه ٧٨ : ، فما من شأننا الموت.
[٥٩] ـ (إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى) الّتي في الدّنيا ، وتشمل ما بعد الإحيا
الصفحه ٨١ : لكفركم ، أو أراد سأموت مثل (إِنَّكَ مَيِّتٌ) (١) إذ لأداء أعيى من الموت ، وكان الطّاعون غالبا فيهم
الصفحه ١١٠ : صدقه (بَعْدَ حِينٍ) بعد الموت.
النّاس نيام فإذا
ماتوا انتبهوا ، أو يوم القيامة أو عند علوّ الدّين
الصفحه ١١٥ : (وَأَنابُوا) اقبلوا بكلّيّتهم (إِلَى اللهِ لَهُمُ
الْبُشْرى) عند الموت بما يسرّهم على ألسنة الملائكة
الصفحه ١٢٥ : إِلَّا مَنْ شاءَ اللهُ) تأخير موته كحملة العرش أو غيرهم (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ
قِيامٌ
الصفحه ١٣٢ : قريب ، أو
الموت (إِذِ الْقُلُوبُ
لَدَى الْحَناجِرِ) ترتفع فتلتصق بها من الخوف (كاظِمِينَ) ممتلئين غمّا
الصفحه ١٤٢ : الموت أو القيامة (وَلَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ) هذه العبر.
[٦٨] ـ (هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا