سورة نوح
[٧١]
ثمان أو تسع وعشرون أو ثلاثون آية مكية
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] ـ (إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ) بأن أي لتضمّن الإرسال معنى القول (أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) عاجلا وآجلا.
[٢] ـ (قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ).
[٣] ـ (أَنِ) بأن ، أو أي (اعْبُدُوا اللهَ) وحده (وَاتَّقُوهُ) بترك معاصيه (وَأَطِيعُونِ) فإنّ طاعتي طاعته.
[٤] ـ (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) أي بعضها ممّا سوى حقّ الناس أو ما سبق الإيمان (وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) هو الأقصى المشروط بالإيمان ، فلم يخترمكم قبله بالاستئصال (إِنَّ أَجَلَ اللهِ) المسمّى عنده (إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ) فاغتنموا فرصة الإمهال (لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ذلك ، لم تشغلكم الدّنيا عنه حتّى صرتم شاكّين فيه.
[٥] ـ (قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهاراً) أي دائما دائبا.
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٣ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3842_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
