سورة التطفيف
[٨٣]
ستّ وثلاثون آية مكيّة أو مبعضة
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١] ـ (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) التّطفيف بخس المكيال والميزان ، لأنّ ما يسرق به طفيف أي قليل.
[٢] ـ (الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ) أي منهم (يَسْتَوْفُونَ) الكيل أي يأخذونه وافيا وجيء ب «على» إيذانا باكتيالهم لما لهم على النّاس.
[٣] ـ (وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ) أي كالوا للنّاس او وزنوا لهم ، فحذف الجارّ وأوصل الفعل.
وقيل : «هم» تأكيد ، وردّ بتقويته للمقابلة إذ الغرض بيان اختلاف حالهم في أخذهم ودفعهم لا في مباشرتهم وعدمها وبعدم رسم ألف بعد الواو (يُخْسِرُونَ) ينقصون.
[٤] ـ (أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ) فإنّ ظنّ ذلك يردع عن هذا الذّنب فضلا عن تيقّنه وهو توبيخ.
٤٣٧
![الوجيز في تفسير القرآن العزيز [ ج ٣ ] الوجيز في تفسير القرآن العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3842_alwajiz-fi-tafsir-alquran-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
