البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٦٤/١ الصفحه ٥٤٨ : ـ ٣ / ١١.
مطعم بن جبير :
١ / ١٦٦.
معاوية :
٢ / ٢٢٥.
معاوية بن
الصفحه ٣٥ : لا إلى نهاية.
[١٤] ـ (فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ) على سليمان (الْمَوْتَ) قيل : أسّس «داود» بيت
الصفحه ١٢٠ : على الهدى.
[٤٢] ـ (اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ
مَوْتِها) يقبضها بقطع تعلّقها عن الأبدان رأسا
الصفحه ١٨٩ : أيّ فاكهة اشتهوا في أيّ وقت (آمِنِينَ) من مضرّتها وغيرها.
[٥٦] ـ (لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ
الصفحه ١٨٧ : (لَيَقُولُونَ) :
[٣٥] ـ (إِنْ هِيَ) ما الموتة الّتي يعقبها حياة (إِلَّا مَوْتَتُنَا
الْأُولى) وهي حال كونهم
الصفحه ٢٣٥ : رَقِيبٌ) حافظ لعمله وهو بمعنى المثنى ، وكذا (عَتِيدٌ) حاضر معه.
[١٩] ـ (وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ
الصفحه ٣٦٠ : كِتابِيَهْ).
[٢٦] ـ (وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ).
[٢٧] ـ (يا لَيْتَها) أي الموتة في الدّنيا (كانَتِ
الصفحه ١٠ : الْفِرارُ إِنْ
فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ) حتف الأنف (أَوِ الْقَتْلِ) إذ لا بد لكم من أحدهما (وَإِذاً) وإن
الصفحه ٦٠ : فقتلوه (٢) ثمّ كأنّه قيل كيف كان حاله عند ربّه؟ فقيل :
[٢٦] ـ (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ) وذلك بعد موته
الصفحه ٢٠٤ : يُحْيِيَ
الْمَوْتى بَلى) هو القادر عليه (إِنَّهُ عَلى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ) ومنه إحياء الموتى.
[٣٤
الصفحه ٢٣٦ :
وعن أهل البيت عليهمالسلام : سكرة الحق بالموت (١)
(ذلِكَ) أي الموت (ما كُنْتَ) ايها الإنسان
الصفحه ٢٩٢ :
اللهِ) الموت (وَغَرَّكُمْ بِاللهِ
الْغَرُورُ) الشيطان أو الدنيا.
[١٥] ـ (فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ) وقرأ
الصفحه ٣٢٢ : أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا
الْمَوْتَ) أي إن صدقتم في زعمكم انّكم أولياؤه
الصفحه ٣٤٥ : (قَدِيرٌ).
[٢] ـ (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ) أوجدهما حسب تقديره ان كانا ضدّين أو قدّرهما ان
الصفحه ١١ : قتل ك «حمزة» و «مصعب بن عمير».
والنّحب : النذر ،
استعير للموت للزومه لكل حيوان كالنذر