|
سمحوا للنفوس أن
تتصبى |
|
تسترق الحسان
لهوا ولعبا |
|
ومذ استيقنوا
الشريعة تأبى |
|
أن يتم الزواج
قسرا وغصبا |
قتلوها وباسمها قتلوك
|
ولعوا في تعدد
الازواج |
|
ولع الذئب
بافتراس النعاج |
|
والملذات ما لها
من سياج |
|
أطلقتهم من قيد
كل زواج |
واستخفت بآية العدل فيك
|
حكموك بالرق دون
اعتراض |
|
وهوى النفس حكمه
فيك ماضي |
|
هو في الوقت مدع
وهو قاضي |
|
وعلى حكمه وعقد
التراضي |
باعك المالكون من مشتريك
|
ليت شعري والحق
كان جليا |
|
لك مثل الذي
عليك سويا |
|
أهو العصر لم
يزل جاهليا |
|
أم هو الوأد قد
تغير زيا |
ليكف العقاب عن وائديك
|
قال قوم ما أنت
الا متاع |
|
تارة يشترى
وطورا يباع |
|
كل حق عند القوي
مضاع |
|
وجدوك ضعيفة
فاستطاعوا |
أن يسومونك ذلة المملوك
ومن قصيدته « صوني جمالك » هذا المقطع ..
|
كيف الحفاظ وأنت
زدت |
|
بريحك النار
التهابا |
|
وطلعت ثائرة على |
|
الدنيا فأحدثت
انقلابا |
|
حتى ظفرت بما
حلا |
|
لك من مفاتنها
وطابا |
|
ورأيت أجمل من
وشاحك |
|
قامة غضت اهابا |
|
فكشفت منها
الجانبين |
|
وعفت للوسط
النقابا |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

