آثاره :
١ ـ بطل الحلة رواية عصرية.
٢ ـ البوران رواية عصرية.
٣ ـ قصر التاج.
٤ ـ ديوان شعر.
توفي رحمه الله في بغداد يوم الاحد ٢١ ربيع الثاني ١٣٧٤ ه ونقل جثمانه الى النجف الاشرف بتشييع مهيب فدفن في وادي السلام ونعته الصحف العراقية والعربية ورثاه عارفوه وأبنوه.
يقول الازري في قصيدته ( ردوا ).
|
ردوا الى
اريافكم ردوا |
|
لا الكاس شأنكم
ولا ( النرد ) |
|
لا تلهكم صور
مزيفة |
|
عنه كما يتزيف
النقد |
|
فالسم قد يبدو
لشاربه |
|
حلو المذاق كأنه
الشهد |
|
لا تحسبوا ان
الحضارة في |
|
سبط الشعور
وشعركم جعد |
|
ان النفوس على
بداوتها |
|
لكن تحضر دونها
الجلد |
|
خلوا الكهوف الى
عناكبها |
|
فلهن في حشراتها
حشد |
|
في كل زاوية لها
شرك |
|
متعدد الاشكال
ممتد |
|
تضدي ولا تنفك
جائعة |
|
مهما تكاثر
حولها الصيد |
|
لم تبلغ الاطماع
حاجتها |
|
منها وليس
لحاجها حد |
|
عاد الهواء
بجوها نتنا |
|
لا الطيب يخفيه
ولا الند |
|
شر الحواضر ما
بتربتها |
|
تشقى الجموع
ويسعد الفرد |
وفي قصيدته زوجوها ... ايماءات اجتماعية دالة بادر الى توضيحها الازري عقب قيام أحد معارفه بالزواج من فتاة تصغره بمراحل وقد أثارته هذه الحادثة بشكل عجيب فأوحت اليه هذه الصور الحادة :
|
قدر أم بلاهة في
أبيك |
|
ضيعت رشده فطوح
فيك |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ١٠ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F384_adab-altaff-10%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

