قال عزوجل : (إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ) (٨) : أي مطبقة.
(فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ) (٩) : أي لها عمد هي ممدودة بها. وفي تفسير الحسن : قال الله في سورة الكهف : (أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها) [الكهف : ٢٩] أي : لها سرادق.
والسرادق عمد دون عمد منه ، يعني سقفها ؛ فإذا مدّت تلك العمد أطبقت على أهلها.
ذكروا عن عبد الله أنّه قال : إذا قيل لهم : (اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ) (١٠٨) [المؤمنون : ١٠٨] انطبقت عليهم ، وليس لهم فيها إلّا الزفير والشهيق.
* * *
٤٨٣
![تفسير كتاب الله العزيز [ ج ٤ ] تفسير كتاب الله العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3821_tafsir-kitab-allah-alaziz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
