قوله : (وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ) : [أي محدقين] (١) (مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) ذكر بعضهم قال : قال الله لآدم عليهالسلام : يا آدم أهبط معك بيتي يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ، فطاف به آدم ومن بعده ، حتّى إذا كان الطوفان ، زمان أغرق الله فيه قوم نوح ، رفعه من أن يصيبه عقوبة ، فبناه [إبراهيم] (٢) على أساس قديم كان قبله.
قوله : (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ) : أي فصل بينهم (وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (٧٥) : قاله المؤمنون ؛ حمدوا الله على ما أعطاهم وعلى ما صيّرهم إليه من النعيم والسرور الذي لا انقطاع له. و (الحمد لله ربّ العالمين).
* * *
__________________
(١) زيادة من ز ، ورقة ٣٠١.
(٢) زيادة لا بدّ منها ، ولعلّها سهو من الناسخ.
٤٨
![تفسير كتاب الله العزيز [ ج ٤ ] تفسير كتاب الله العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3821_tafsir-kitab-allah-alaziz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
