(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) (٢٦) : يقول للمشركين : فأين تعدلون عنه يمينا وشمالا ، كقوله تعالى : (فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ) (٣٧) [المعارج : ٣٦ ـ ٣٧].
قال تعالى : (إِنْ هُوَ) : يعني القرآن (إِلَّا ذِكْرٌ) : إلّا تفكير (لِلْعالَمِينَ) (٢٧) : يعني من آمن به يذكرون به الآخرة. قال : (لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ) (٢٨) : أي على ما أمر الله في تفسير الحسن. وقال مجاهد : (أَنْ يَسْتَقِيمَ) ، أي أن يتّبع الحقّ ، وهو واحد. (وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) : أي لا تقدرون على شيء لم يرده الله (رَبُّ الْعالَمِينَ) (٢٩) : أي الخلق أجمع.
* * *
٤٣٣
![تفسير كتاب الله العزيز [ ج ٤ ] تفسير كتاب الله العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3821_tafsir-kitab-allah-alaziz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
