ونباته. (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) : أي يخرجون فيكونون قليلا كالزرع حين يخرج ضعيفا فيكثرون ويقوون فشبّههم بالزرع ؛ قال : يعجب الزرّاع بهم ؛ يعجبون رسول الله كما يعجب ذلك الزرع الزرّاع ليغيظ بهم الكفّار ، أي ليغيظ بهم ربّهم من كفر به ؛ إنّما يفعل ذلك بهم ليغيظ بهم الكفّار. (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً) : أي مغفرة الذنوب (وَأَجْراً عَظِيماً) (٢٩) : [يعني الجنّة] (١).
* * *
__________________
(١) زيادة من ز ، ورقة ٣٣٢.
١٦٧
![تفسير كتاب الله العزيز [ ج ٤ ] تفسير كتاب الله العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3821_tafsir-kitab-allah-alaziz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
