البحث في مفاهيم القرآن
٧٨/٦١ الصفحه ١٢٤ : للقتل ، ولو كان محمّد نبياً
لما واجهتم الأسر والتقتيل ، فنزلت الآية.
تفسير الآية
وردت لفظة « أم
الصفحه ٢١٠ : عظيمة وهي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فكفروا به وبالغوا في إيذائه ، فلا جرم
أن سلط عليهم البلاء.
قال
الصفحه ٢٥٦ : ، وقال : يا محمد أتزعم انّ الله يبعث هذا ،
فقال : نعم ، فنزلت الآية (
أَوَلَمْ
يَرَ الإنسان ).
فضرب
الصفحه ٢٦٥ :
امتعضت قريش من ذلك امتعاضاً شديداً ،
فقال عبد الله بن الزبعرىٰ : يا محمد أخاصة لنا ولآلهتنا أم
الصفحه ٢٧٣ : بِالهُدَىٰ وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى
الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَىٰ بِاللهِ شَهِيدًا
* مُّحَمَّدٌ
الصفحه ٢٧٤ : الإمام المهدي المنتظر عليهالسلام.
يقول سبحانه في هذا الصدد : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ
) أي الرسول
الصفحه ٣٠٩ : لم يعلم ، والصلاة والسلام علىٰ سيدنا ونبيّنا محمّد خير من طاف
الأرض وحكم ، وعلى آله الأئمّة السادة
الصفحه ٣١٠ :
الكتاب ، وقال :
والله قد سمعت من محمّد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ، وانّ
له
الصفحه ٣١١ : لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
) (٢).
ينقل السيوطي انّ أوّل من أفرد أقسام
القرآن بالتأليف هو شمس الدين محمد
الصفحه ٣٤٣ : الأُولى
دليل على إمكان النشأة الثانية ، ثمّ أكده بقوله : « فوربك » يا محمد « لنحشرنّهم
والشياطين » أي
الصفحه ٣٦٠ : يا محمد مقيم به ، وهو محلك وهذا تنبيه على شرف البلد بشرف من حلّ به
وهو الرسول الداعي إلى توحيده
الصفحه ٣٧١ : المنزل علىٰ نبينا
محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فصار له
كالعلم ، كما أنّ التوراة لما أُنزل على موسىٰ
الصفحه ٤٠٥ : السقف المرفوع ومعه البيت
المعمور ليعلم عظمة شأن محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
(١).
وأمّا المقسم عليه
الصفحه ٤٢٩ : في مستقر من العبودية لا ينحرف عن مستقيم صراطه بإفراط
أو تفريط (٢).
وهناك كلمة قيمة للحكيم محمد مهدي
الصفحه ٤٤٥ :
نبيّنا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكأنّ صاحبه حلف بما حلف ، للتأكيد
على أمرين :
أ : القرآن