البحث في مفاهيم القرآن
٤٧/١ الصفحه ١١٣ :
يعصي مرّة ثم يعصي
مرّة أخرى ، كما هو الظاهر ـ فمن المعلوم أنّ المقام ليس من هذا القبيل ، إذ لم
الصفحه ٢٠٥ :
مرّة معلّقا على أمر غير ما علّق عليه في مرّة أخرى ، أو يكون مرّة معلّقا وأخرى
غير معلّق على شيء ، أو
الصفحه ٢٢٤ :
ما مرّ في بحث المرّة والتكرار من أنّ طبيعة الصلاة مأمور بها غير مقيّدة بأحدهما
، سواء أتى مرّة أو
الصفحه ٢٧٣ : ء بعد طلبه
مرّة أخرى ، كما في «صم يوما» بعد قوله : «صم يوما» مرّة أخرى ، فإنّ وحدة
المتعلّق قرينة ظاهرة
الصفحه ٩٩ : وعدمه.
أقول : قد مرّ في
بحث التعبّدي والتوصّلي أنّ استحالة التقييد مطلقا لا تكون موجبة لاستحالة
الصفحه ١٠١ : مسلكنا ـ كما مرّ غير مرّة ـ أمر اختياريّ ، واختياريّته ،
بنفس ذاته لا بشيء آخر ، فجميع المقدّمات تكون
الصفحه ١٣٧ : مصداق
الطلب ، كما مرّ غير مرّة ، ولا معنى للنزاع في أنّ الأمر بمعنى طلب الفعل هل
يقتضي النهي عن الترك
الصفحه ١٤٠ :
مطلقا ولا بشرط ، ولا محذور فيه ، لما مرّ غير مرّة أنّ معنى الإطلاق رفض القيود
وإلغاؤها بعد لحاظها ، لا
الصفحه ١٤٥ : لمثبت الملاقاة ، وهو
البيّنة ، بل قيام البيّنة على الملاقاة كقيامها على خمريّة المائع بعينه كما مرّ
الصفحه ١٧٦ : في الوجود الخارجيّ لا يفي لإثبات الأمر التبعيّ للّوازم
، لما مرّ غير مرّة من أنّ الملازمة لا تقتضي
الصفحه ٢٤٢ : ، وهو
محال (١).
أقول : قد مرّ غير
مرّة أنّ نسبة الملكيّة ـ مثلا ـ إلى العقد الصادر من المكلّف نسبة
الصفحه ٢٧٢ : موضوعات عديدة وأحكام عديدة ، فتدلّ قضيّة «إذا بلت فتوضّأ» و «إذا
نمت فتوضّأ» على وجوب الوضوء لكلّ مرّة من
الصفحه ٣٩٤ : الذات أو الذاتيّ ، وهكذا الطبيعة المهملة ، فإنّ
الإهمال لا يمكن في الواقعيّات ، كما مرّ غير مرّة ، فلا
الصفحه ٤١٨ : يكون تأسيسا لا تأكيدا إلّا أنّه في غير مثل هذه الموارد ، وحيث إنّ معنى
الإطلاق ـ كما مرّ غير مرّة ـ هو
الصفحه ١٩ : مرّ أنّه أمر واقعي ، ولا يعقل تأثّر المتقدّم عن المتأخّر واقعا.
ودفع هذا التوهّم
بالالتزام بأحد