البحث في مفاهيم القرآن
٨٣/٦١ الصفحه ٢١٨ : سبحانه
على وجه الإيجاز ، بقوله : (
المَالُ
وَالْبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ
الصفحه ٢٥٣ : المفسرون في سرد القصة ، نقلاً عن مستسلمة أهل الكتاب الذين
نشروا الأساطير بين المسلمين ، نظراء وهب بن منبه
الصفحه ٢٦٢ : ، وإنّما هي بمعنى الوصف ، أي وصفوه بأنّه
صاحب بنات ، وهم كاذبون في هذا الوصف ، فلا يصح عدّ هذه الآية من
الصفحه ٢٧٤ : (١).
__________________
(١) مسند أحمد بن
حنبل : ٤ / ٢٧٠ و ٢٦٨ و ٢٧٤.
الصفحه ٢٧٧ : فَتُصْبِحُوا
عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
) (٤).
والمراد هو الوليد بن عقبة صحابي سمي
فاسقاً ، وقال تعالى
الصفحه ٢٨٣ : الذي يخاف ضرره.
الآية تصف حال بني النضير من اليهود
الذين أجلاهم الرسول وقد تآمروا على قتله ، وكيفية
الصفحه ٢٨٥ :
) (١).
تفسير الآية
هذه الآية أيضاً ناظرة إلى قصة بني
النضير ، فلمّا تآمروا على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٨٦ :
عابداً من بني إسرائيل اسمه برصيصا حيث انخدع بالشيطان وكفر ، وفي اللحظات الحاسمة
تبرّأ الشيطان منه. ذكر
الصفحه ٢٩٨ : رَبِّ ابْنِ
لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ
) » (٣).
٣. أخرج الطبراني ، عن سعد بن جنادة ،
قال : قال
الصفحه ٣٠٩ : الوليد بن
المغيرة المخزومي لمّا جلس إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وسمع شيئاً من آيات سورة غافر ، ذهب
الصفحه ٣١١ : بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية (
المتوفّى ٧٥١ ه ) ولم يذكر كتاباً غيره ، ثمّ جمع السيوطي أقسام
الصفحه ٣٢٠ : ».
ب : اجتهاد عبد الله بن عمر ، حيث عدّ
الحلف بالكعبة من مصاديق حديث النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
أمّا
الصفحه ٣٢٢ : في كتاب « المغني » ـ الذي كتبه علىٰ
غرار فقه الحنابلة ـ : أنّ أحمد بن حنبل أفتىٰ بجواز الحلف بالنبي
الصفحه ٣٤٦ : أعرابي على قعود له ، فقال : ممن الرجل ؟ قلت : من بني أصمع ،
قال : من أين أقبلت ؟ قلت : من موضع يتلى فيه
الصفحه ٣٥٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بما انّه
شاهد علىٰ أعمال أُمّته وشهيداً عليها.
سئل الحسن بن علي عليهماالسلام عن معنى الشاهد