البحث في مفاهيم القرآن
٨٣/٣١ الصفحه ١١٩ : طبقاً للعوامل السالفة الذكر ، وأمّا قلوب بني إسرائيل فهي صلبة لا
تنفعل أمام وحيه سبحانه وبيان رسوله
الصفحه ١٥٩ : ، فالأكثر على أنّ المراد هو بلعم بن باعوراء الذي كان
عالماً من علماء بني إسرائيل ، وقيل من
الصفحه ١٦٣ : (١).
وقيل : انّه أبو عامر بن النعمان بن
صيفى الراهب الذي سمّاه النبي الفاسق ، وكان قد ترهب في الجاهلية ولبس
الصفحه ٢٠٧ : لنا كيفية كفران تلك النعم.
روى العياشي ، عن حفص بن سالم ، عن
الإمام الصادق عليهالسلام
، انّه قال
الصفحه ٢١٤ : المؤمنين عليهالسلام حول الاعتدال نأتي بنصها :
دخل الإمام على العلاء بن زياد الحارثي
وهو من أصحابه يعوده
الصفحه ٢٥٦ : خَلْقٍ عَلِيمٌ
) (١).
تفسير الآيات
روى المفسرون أنّ أُبي بن خلف ، أو
العاص بن وائل جاء بعظم بال متفتت
الصفحه ٢٦٥ :
امتعضت قريش من ذلك امتعاضاً شديداً ،
فقال عبد الله بن الزبعرىٰ : يا محمد أخاصة لنا ولآلهتنا أم
الصفحه ٢٨٤ : قتلوا ببدر
قبل جلاء بني النضير بستة أشهر ، ويحتمل أن يكون المراد قبيلة بني قينقاع حيث
نقضوا العهد
الصفحه ٢٩٤ : أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ
) (١) وقال سبحانه مخاطباً بني آدم : ( يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ
الصفحه ٣١٩ :
وقد حلف غير واحد من الصحابة بغيره
سبحانه ، فهذا أبو بكر بن أبي قحافة علىٰ ما يرويه مالك في موطّئه
الصفحه ٤٧٩ :
سوف يعطيك ربّك في
الآخرة ما يرضيك من الشفاعة والحوض وسائر أنواع الكرامة.
وروي أنّ محمد بن علي بن
الصفحه ٢٨ : مجازاً ، وقد نسب ابن
منظور استعماله فيه إلى يونس ابن حبيب النحوي ( المتوفّى ١٨٢ ه ) ، ومحمد بن سلام
الصفحه ٣٦ : الشاعر أمامه مبهوراً فيصب مضمونه في
قالب شعري.
روى الطبري عن مهلب بن أبي صفرة ، قال :
دعا المهلَّب
الصفحه ٤٦ : في القرآن :
١. قال حمزة بن الحسن الاصبهاني (
المتوفّى عام ٣٥١ ه ) : لضرب العرب الأمثال واستحضار
الصفحه ٥٢ : التعبير
عنه بأنّه مثل كامن ، على أنّ الماوردي لم ينقل عن الحسين بن الفضل بأنّ متخيّره
هذا مثل كامن ، ولا