الصفحه ٣٢١ :
ـ ومنهم العلامة
السيد جمال الدين عطاء الله الشيرازي الهروي في الأربعين حديثاً
(
مخطوط ) روى
الصفحه ٢٩٧ : إجازة ، عن القاضي جمال الدين عبد القاسم بن عبد الصمد الأنصاري إجازة ، عن عبد الجبار بن محمد الحواري
الصفحه ٣٢٠ : أجازني أن أرويه عنه ، عن القاضي جمال الدين عبد القاسم بن عبد الصمد بن محمد الأنصاري إجازة ، عن عبد الجبار
الصفحه ٦٠ :
فأما
الوجه الأول ، فإنه أشار الى ما يكون بعده وبعد أصحابه ، وأن حكم أصحابه مرتبط بحكمه ، فأخبر عن
الصفحه ٦١ : .
وعن
كعب الأحبار : يكون اثنا عشر مهدياً ، ثم ينزل روح الله فيقتل الدجال .
قال : والوجه
الثالث : أن
الصفحه ٣١٤ : فيما يلي خلاصتها ، قال :
الوجه
الأول : إن قصة الغدير كانت في مرتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة
الصفحه ٣١٥ : عدد
الأميني سبع عشرة سورة مكية فيها آيات مدنية ، وسوراً مدنية فيها آيات مكية ..
الوجه
الثالث : أن
الصفحه ٣١٧ :
الوجه
السادس : أن المعلوم من هذا الحديث أن حارثاً المذكور كان مسلماً باعترافه بالمبادئ الخمسة
الصفحه ٥٨ : كلهم
تجتمع عليه الأمة . وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن الأسود بن سعيد عن جابر بن سمرة بلفظ : لا تضرهم
الصفحه ٥٩ : كلهم يطلب الخلافة ، هو الذي اختاره المهلب كما تقدم . وقد ذكرت وجه الرد عليه ، ولو لم يرد إلا قوله كلهم
الصفحه ٦٢ : . والله المستعان .
والوجه
الذي ذكره بن المنادي ليس بواضح ، ويعكر عليه ما أخرجه الطبراني من طريق قيس بن
الصفحه ٦٤ : عشر خليفةً كلهم
من قريش ، ووجه الإستشكال : أن هذا الحديث ناظرٌ الى مذهب الإثني عشرية الذين
أثبتوا اثني
الصفحه ٦٥ : معنى هذا الحديث ، ونحن نقول ما فهمناه على وجه التحقيق :
إن
ابتداء هذه المدة من ابتداء الجهاد في السنة
الصفحه ٧٣ : البداية
والنهاية : ٣ / ١٩٨
فإن
قيل : فما وجه الجمع بين حديث سفينة هذا ، وبين حديث جابر بن سمرة ، المتقدم
الصفحه ١٠٠ : ولكنه مدلس ، وبقية رجاله ثقات .
ـ وفي سنن الدارمي : ٢ / ٤٧
فلما
كان يوم التروية وجه الى منى فأهللنا