البحث في آيات الغدير
٣٣٤/١ الصفحه ٥٠١ : والمقدمات أوانها ضرورية وليست
هي في الواقع کما ظن وتوهم فان کل ذلک يکون من باب وضع ما ليس بعلة علة. ويکون
الصفحه ٣٣٢ : مطابقا للواقع فان کثيرا من احکام سواد الناس المبنية على تجاربهم
ينکشف خطأهم فيها اذ يحسبون ما ليس بعلة
الصفحه ٣٧٠ :
ـ ٧ ـ
معنى العله في البرهان
اللمي
قلنا : ان البرهان اللمي ما کان فيه الاوسط علة لثبوت
الصفحه ٤٩١ : سبعة أنواع لانها تنقسم بالقسمة الاولية الى قسمين :
أ ـ ما تقع في التأليف بين جزأي (*) قضية واحدة
الصفحه ٢١٦ : .
٣ ـ استدل (*) فخر المحققين في شرحه
(الايضاح)
على أن الماء يتنجس بالتغيير التقديري بالنجاسة فقال
: «ان الما
الصفحه ٤٠٥ : . فلذلک وجب على من يريد اعداد المواضع
وضبطها ليسهل عليه ذلک أن يصنفها ليلاحظ في کل صنف ما يليق به من
الصفحه ٣٥ : بحث
له قيمته العلمية ، لا سيما في مباحث أصول الفقه.
(١) أي لجميع الأشياء ـ على ما هو مقتضى الجمع
الصفحه ١١٢ : ء فتسأل عنه بـ (هل) وتسمي (هل البسيطة) فتقول : هل وجد کذا
أو هل هو موجود.
(ما)
الحقيقية :
تنبيه ـ ان
الصفحه ١٧٩ : باللادوام الذاتي. والمشروطة العامة هي الدالة على ضرورة ثبوت المحمول للموضوع
ما دام الوصف ثابتا له فيحتمل
الصفحه ٤٩٥ :
عند بلوغ الکر هي خاصية للطاهر بما هو طاهر
لا للماء الطاهر فيحسب ان الطاهر غير الماء من المايعات
الصفحه ٥٢ : ما كثرت معانيها
بتكثرها ، أي ان معانيها متغايرة. ولما كان التغاير بين المعاني يقع على أقسام ، فإن
الصفحه ٩٦ : قطعا الا انها تميزه عن غيره أي انها تقسم ما فوق ذلک الکلي. فهي کالفصل من هذه
الناحية في کونها تقسم
الصفحه ١٧٥ : بالضرورة
الصرفة بدون قيد فيها حتي قيد ما دام ذات الموضوع وهي تنعقد في وجود الله تعالي وصفاته
مثل : (الله
الصفحه ١٨٧ : بيت واحد.
٣ ـ (مانعة خلو) (١) وهي ما حکم فيها بتنافي
طرفيها أو عدم تنافيهما کذبا لا صدقا بمعني أنه
الصفحه ٢٠٤ : على
بعض افراد المحمول فاذا قلت :
کل ماء مسائل
يصدق
بعض السائل ماء
وکل