حدثنا محمد بن أيوب الواسطي ، عن سفيان بن عينية ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : عن علي قال : لما نصب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم علياً يوم غدير خم فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . طار ذلك في البلاد ، فقدم على رسول الله النعمان بن الحرث الفهري فقال : أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إلۤه إلا الله وأنك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلاة والزكاة والصوم فقبلناها منك ، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شئ منك أو أمر من عند الله ؟!!
فقال : أمرٌ من عند الله .
قال : الله الذي لا إلۤه إلا هو إن هذا من الله ؟
قال : الله الذي لا إلۤه إلا هو إن هذا من الله .
قال : فولى النعمان وهو يقول ( اللهم ) إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فرماه الله بحجر على رأسه فقتله ، فأنزل الله تعالى ( سَأَلَ سَائِلٌ ) .
١٠٣١ ـ حدثونا عن أبي بكر السبيعي ، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر أبو جعفر الضبعي ، قال : حدثني زيد بن إسماعيل بن سنان ، حدثنا شريح بن النعمان حدثنا سفيان بن عيينة ، عن جعفر عن أبيه ، عن علي بن الحسين قال : نصب رسول الله صلىاللهعليهوآله علياً يوم غدير خم ( و ) قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فطار ذلك في البلاد . الحديث به ، سواء معنى .
الطريق الثالث : للقاضي الحسكاني عن جابر الجعفي
ـ قال في شواهد التنزيل : ٢ / ٣٨٢
١٠٣٢ ـ
و ( رواه أيضاً ) في ( التفسير ) العتيق ( قال ) : حدثنا إبراهيم بن محمد الكوفي قال : حدثني نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي قال : أقبل الحارث بن عمرو الفهري الى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : إنك أتيتنا
