الصفحه ٥٨٩ : مباحة حتى ولي محمّد بن مروان بن الحكم الجزيرة وأرمينية فحوى صيدها ، ثم صارت
لمروان بن محمّد فقبضت عنه
الصفحه ٥٩٥ : هو فوجدت طوله فرسخين وعرضه أذرع كثيرة ، وجسمه
مستدير ولونه مثل لون النمر ، مفلّس كفلوس السمك ، وله
الصفحه ١٦ : في أيام المعتضد وله من
الكتب : كتاب فضائل بغداد وصفتها. وكتاب الدلائل على التوحيد من كلام الفلاسفة
الصفحه ٢٦ : الكثير من مصادر ترجمته.
(٣) تهذيب التهذيب ٥
: ٣٣٤ ـ ٣٣٨. وله ترجمة وافية في تاريخ الإسلام ١٢ : ٢٢٠
الصفحه ٣٧ : محمد. من أهل الأدب. لا نعرف من أمره أكثر من هذا. وله من
الكتب : كتاب البلدان ، نحو ألف ورقة ، أخذه من
الصفحه ٤٧ : العزلة بلا وطن ولا هوية ، خارج
الجغرافيا والتاريخ.
والله وليّ
التوفيق.
الأول من فبراير ١٩٩٥
الصفحه ١١٤ : قليل
وله أيضا :
يقولون لي لا
تغترب قلت إنّني
إذا ما
اتّقيت الله غير
الصفحه ١١٩ : نافض تركته من ساعته ، وربّما دخل اللحم في خلال
أسنانه فيفتح فاه ، وله صديق من الطير يشبّه بالطيطوى
الصفحه ١٢٩ :
فيقتله ، وله ظلف كظلف البقر ، ويهرب منه الأسد والفيل ، وبالنوبة الزرّافة وذكروا
أنها بين النمر والناقة
الصفحه ١٥١ : وخارجا ، ووسط المسجد دكّان طوله ثلاثمائة ذراع في خمسين
ومائة ذراع وارتفاعه تسعة أذرع ، وله ستّ درجات إلى
الصفحه ١٥٦ :
فلست تبصر
إلّا واكفا خضلا
ويانعا خضرا
أو طائرا غردا
كأنّما القيظ
ولّى بعد
الصفحه ١٧٠ : أكيسة الرجال فيستعان به على العيال. وأما نهرنا العجب فإنه
يقبل عند حاجتنا إليه ويدبر عند ريّنا منه ، وله
الصفحه ١٧٢ : وله عناقيد تكون ذراعا ، ومنه عيون البقر وهو عنب أسود عظام الحبّ ، ومنه
السّكّر عنب صادق الحلاوة ، ومنه
الصفحه ١٧٦ : ودجلة.
ومدينة الموصل
بناها محمّد بن مروان ، وراوند الموصل بناها راوند بن بيوراسف.
وولّى عمر بن
الصفحه ١٧٧ : امرأة
عارك (٢) ، وغزا الضيزن في جميع قضاعة
__________________
(١) من قوله (وولى
عمر بن الخطاب ، عتبة