آمن ، ومنهم من كفر. وقال بعض العلماء : المراد بالبيّنة ما في التوراة والإنجيل من الإيمان بنبوّته (ص) ، ويؤيّد هذا القول ، أنّ أهل الكتاب أفردوا بالذكر في هذا التفرّق ، مع وجود التفرّق من المشركين أيضا ، بعد ما جمعوا مع المشركين في أوّل السورة ، فلا بد أن يكون مجيء البيّنة أمرا يخصّهم ؛ ومجيء النبيّ (ص) والقرآن العزيز لا يخصّهم.
٩٠
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ١٢ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3745_almusa-alquranya-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
