سبحانه ، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، وذلك هو الدين القيّم ، الذي بعث الأنبياء به ؛ ثم أخذت السورة في الترهيب والترغيب فذكرت أنّ أولئك الكافرين في نار جهنم ، وأنهم شر البريّة ، وأن المؤمنين خير البريّة (جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ) (٨).
٨٦
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ١٢ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3745_almusa-alquranya-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
