|
أحسين يا غوث
الصريخ وملجأ |
|
العافي وكنز
البائس المسكين |
|
أحسين يا عزي
يعز عليك أن |
|
تسود من ضرب
السياط متوني (١) |
وقال :
|
أهاجتك من ذي
النخيل الديار |
|
فهمت وشبت
باحشاك نار |
|
أم البرق أومض
من بارق |
|
فبادرن منك
الدموع الغزار |
|
أراك وقد غالبتك
الدموع |
|
لها من مذاب حشك
انهمار |
|
لعلك ممن شجته
الديار |
|
عداك الحجا ان
شجتك الديار |
|
فدعها ولا تك ذا
مهجة |
|
أهاجت جواها
الرسوم الدثار |
|
وقم باكيا من
بكته السماء |
|
وأظلم حزنا عليه
النهار |
|
غداة غدى ثاويا
بالعرى |
|
يكفنه العثير
المستثار |
|
أيا ثاويا وزعت
شلوه |
|
عوادي المهار
عقرن المهار |
|
لها الويل هل
علمت في المغار |
|
على صدره أي صدر
يغار |
|
فوالهفة الدين
حتى الخيول |
|
لها يا بن طه
عليك مغار |
|
حقيق على العين
أن تستهل |
|
دما مثلما يستهل
القطار |
|
أترضى وجسمك فوق
الصعيد |
|
ورأسك فوق
الصعاد يدار |
|
وتبقى على الترب
لا حفرة |
|
تشق ولا نعش فيه
يسار |
|
وأعظم مفجعة في
الطفوف |
|
لها في حنايا
ضلوعي أوار |
|
ركوب بناتك فوق
الصعاب |
|
أسرى تقاذف فيها
القفار |
|
حواسر ليس عن
الناضرين |
|
لهن بغير الاكف
استتار |
وله أيضا :
|
خطب أماد من
المعالي جانبا |
|
ودهى فجب من
الهداية غاربا |
__________________
١ ـ عن مخطوط الشيخ عبد المولى الطريحي.
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٧ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F374_adab-altaff-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

