|
يزلزلن أعلام
المنايا بمثلها |
|
فتقضي بهول
الاولين الاواخر |
|
وينقض أركان
المقادير بالقنا |
|
امام على نقض
المقادير قادر |
|
أمستنزل الاقدار
من ملكوتها |
|
فكيف جرت فيما
لقيت المقادر |
|
وان اضطرابي كيف
يصرعك القضا |
|
وان القضا انفاذ
ما أنت آمر |
|
أطل على وجه
المعالم موهن |
|
وبادر أرجاء
العوالم بادر |
|
بأن ابن بنت
الوحي قد أجهزت به |
|
معاشر تنميها
الاماء العواهر |
|
فما كان يرسو
الدهر في خلدي بأن |
|
تدور على قطب
النظام الدوائر |
|
وتلك الرفيعات
الحجاب عواثر |
|
بأذيالها بل
انما الدهر عاثر |
|
تجلى بها نور
الجلال الى الورى |
|
على هيئة لا
أنهن حواسر |
|
يطوف على وجه
البراقع نورها |
|
فيحسب راء أنهن
سوافر |
|
وهب انها مزوية
عن حجابها |
|
وقاهرها عن لطمة
الخدر قاهر |
|
فماذا يهيهن
البدر وهو بأفقه |
|
بأن الورى كل
الى البدر ناظر |
|
ولكن عناها حين
وافت حميها |
|
رأته صريعا فوقه
النقع ثائر |
|
فطورا تواريه
العوادي وتارة |
|
تشاكل فيه
الماضيات البواتر |
|
فيا محكم
الكونين أو هي احتكامها |
|
بأنك ما بين
الفريقين عافر |
|
وانك للجرد
الضوامير حلبة |
|
الا عقرت من دون
ذاك الضوامر |
|
ألست الذي
أوردتها مورد الردى |
|
فيا ليتها ضاقت
عليها المصادر |
|
فيا ليت صدري
دون صدرك موطأ |
|
ويا ليت خدي دون
خدك عافر |
* * *
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٧ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F374_adab-altaff-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

