قبيحة عقلا مستحقة للذمّ عليها ، ولا يعذر فيها إلّا الجاهل بها.
الثالث : الفرق بين الشبهة في الموضوع والشبهة في الحكم ، فيجوز في الاول دون الثاني ، لأنّ المخالفة القطعيّة في الشبهات الموضوعيّة فوق حدّ الاحصاء ،
______________________________________________________
التفصيلي (قبيحة عقلا ، مستحقة للذم عليها) وللعقاب بها شرعا (ولا يعذر فيها) أي في المخالفة (الا الجاهل بها) دون العالم ، سواء كان عالما بها اجمالا او عالما تفصيلا ، بشرط ان لا يكون الجهل تقصيرا ، والّا فالجاهل المقصّر ايضا معاقب عقلا وشرعا ، حيث يقال له : «هلّا تعلمت» (١) ـ كما في الحديث ـ؟ وهذا القول الثاني هو مختار المحققين من المتأخرين.
(الثالث : الفرق بين الشبهة في الموضوع والشبهة في الحكم ، فيجوز) المخالفة (في الاول دون الثاني) وانّما يجب الاحتياط في الشبهة الحكمية : وجوبية او تحريمية او بالاختلاف دون الشبهة الموضوعية ، بدليل الإن (لأنّ المخالفة القطعية في الشبهات الموضوعية فوق حدّ الاحصاء) فيدل ذلك ـ بطريق الإن ـ على الجواز في الشبهة الموضوعية.
وقد تقدّم جملة من الموارد التي يتحول العلم الاجمالي فيها إلى العلم التفصيلي.
بالاضافة إلى موارد كثيرة في النزاعات كما اذا ادّعى احد ـ مثلا ـ : بان الآخر قريبة وانكر الآخر ذلك ، فالاول لا يرث من الثاني ، وتجب عليه نفقته في موارد النفقات كالاب والابن وما اشبه ، بينما لا يجب على الثاني شيء من ذلك ،
__________________
(١) ـ راجع الأمالي للمفيد : ص ٢٩٢.
![الوصائل إلى الرسائل [ ج ١ ] الوصائل إلى الرسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3730_alwasael-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
