الصفحه ١٠ : آية في الأخلاق
الحميدة وعنوان عريض للعلم والتقوى والزهد ، أصبح يضرب به المثل في تقواه وزهده.
هاجر
الصفحه ٨ :
أمّا أخلاقه وزهده
: فقد عرف الشيخ مرتضى الانصاري بكثرة الصلاة والصلات وحسن الأخلاق (١) ، وعرف
الصفحه ١٧ : في العلم والفضيلة والزهد والاخلاق ، الشيخ
مرتضى الانصاري قدسسره كتبته لتسهيل الامر على المبتدئين
الصفحه ١٤٥ : قدسسره وكتاب «مكارم الاخلاق» للطبرسي قدسسره طبع مصر ، بل سمعت من بعض الثقاة : ان الحاج النوري قدسسره
الصفحه ٢٨٨ : يطلق الروح
على النفس ، ويطلق النفس على الروح ، والدليل على انهما اثنان ـ دليلين ـ وذلك ان
القرآن الكريم
الصفحه ١٥٨ :
(فلا يجوز) اي لا يمكن (ان
يعارضه دليل نقلي) اذ العقل : الاصل
، والنقل مستند اليه في حجيته ، ولا يمكن ان
الصفحه ٨٠ : ،
______________________________________________________
(عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
لِتَشْقى)(١).
وشقاوة الفاعل
عبارة عن : اختياره القاء نفسه في مشقة غضب الله وبعدها عنه
الصفحه ٢٤٤ : ) كظاهر القرآن ،
او الخبر الواحد ، او التمسك بالاجماع ، او نحو ذلك (او) الظنون (المطلقة) الحاصلة له من اي
الصفحه ٣٥٨ : .
______________________________________________________
(وان قلنا : انه) اي الاخفات في الصبح والعشاءين (عزيمة) وفريضة (لها) اي للمرأة ، في قبال ان الجهر في تلك
الصفحه ٦ : بين
يديك هو لواحد من أعلام الفقه والاصول وهو آية الله العظمى الشيخ مرتضى الانصارى قدسسره ، والذي ولد
الصفحه ٧٧ : الرجل
المخمر في المدينة ، حيث كثرة الخمارين ، والآخر بناه في القرية حيث قلة الخمارين (واتفق
كثرة العامل
الصفحه ١٣٣ : ،
______________________________________________________
ولا بأقوال الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم حاله حالما يرد من تفسيرهم للقرآن الكريم.
ولا بالاجماع
الصفحه ٤٠ : .
______________________________________________________
احدهما عقلي ،
والآخر شرعي.
فالاول : (كما
في حكم العقل بحسن اتيان ما) اي الفعل الذي (قطع العبد بكونه
الصفحه ١١٠ :
تعالى : (إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ)) أي تظهروه بان تعملوا به ((أَوْ تُخْفُوهُ)) بان لم تعملوا به
الصفحه ٨٨ :
قدسسره :
إذا دل العقل على
شيء والظاهر على خلافه ، ترك العمل بالظاهر واتبع القطع.
(ومن هنا) اي مما