وتكون عمادا قويا بل العماد الأقوى فيها ، ولم يحظ إلا القليل منها بالنقد والتمحيص والجرح ، بل وإن هذا المنقود المجروح لم يبعد من كتب التفسير ، ومنها ما لم يشر إلى جرحه ، وكان هذا من أسباب وعلل ما وقع في هذه الكتب من تشويش واضطراب وإغراب ومفارقة ، وما أدى إليه من تشويش على الناظر في القرآن والراغب في تفهمه ، ومن اتخاذه من قبل المغرضين وسيلة إلى الغمز والطعن وسوء التفسير والاستنباط ، سواء أكان ذلك في أحداث السيرة النبوية المختلفة أم في ظروف البيئة النبوية ، أم في ما احتواه القرآن من قصص ومشاهد كونية وأخروية وأخبار إيمانية غيبية ، أم في انسجام الفصول والمجموعات القرآنية وتوجيهاتها وتلقيناتها ومداها الخاص والعام والزمني المستمر.
٢٧٥
![التّفسير الحديث [ ج ١ ] التّفسير الحديث](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3689_altafsir-alhadis-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
