البحث في منهج الرّشاد في معرفة المعاد
٢٧/١ الصفحه ٨٧ : .
هذا جواب عن
التشكّك من الوجه الثاني ، وحاصله ؛ أنّ المفهوم عند الجمهور من لفظة الحياة
المقولة على
الصفحه ٥٥ : يمكن أن تكون فصولا حقيقيّة أم لا؟
فنقول : إنّ لتلك
المشتقّات مفهومات ، وكذا ما يصدق تلك المفهومات
الصفحه ٥٦ : ، والفصل يجب أن يكون ذاتيّا لما هو فصل له؟ وأيضا مفهوم الشيء مفهوم عامّ
يعمّ ما فرض هو فصل له وغيره
الصفحه ١٦ :
سمّى هذا المبدأ
حياة لم يكن معه مناقشة. وأمّا المفهوم عند الجمهور من لفظة الحياة المقولة على
الصفحه ٩٠ : ذلك الكون ـ أي النفس ـ حتّى يتمّ به هذا الكون ،
فليس المفهوم من هذا الكون ومن النفس شيئا واحدا ، وكيف
الصفحه ٥٩ : ، وبالنظر
إلى نفس مفهومها الاصطلاحيّ ، تقتضي نسبة إلى شيء بعيد مباين في الوجود من ذات
الجوهر الحاصل من
الصفحه ١٠٠ : الفعل الخاصّ ، وكونه جزءا من مفهومه من حيث هو هذا
الفعل الخاصّ ، يجب أن يكون معلوما قبله. ولا أقلّ من أن
الصفحه ٣١ : فيه ؛ إذ الإمكان مفهوم عدميّ ، وعدم الشيء في
نحو من نفس الأمر لا يوجب عدمه فى نفس الأمر. فالمبدعات
الصفحه ٦٨ : بالنسبة إلى شيء ، كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان ، وكذلك
مفهوم الجوهر بالقياس إلى الحقائق الجوهريّة التي هي
الصفحه ٧٨ : قولهم : «له أن يفعل» بإسناد
الفعل إليه على سبيل الإمكان ، كما هو المفهوم من العبارة لا دخل له في ذلك
الصفحه ٨٩ : ؛ يستلزم اتّحادهما حينئذ.
وأمّا المفهوم عند
الجمهور من لفظة الحياة المقولة على الحيوان ، فهو أمران غير
الصفحه ٩٩ : أثبتّه فعلا
لك فلم تثبت (٢) به ذاتك ، بل ذاتك جزء من مفهوم فعلك من حيث هو فعلك ، فهو
مثبت في الفهم قبله
الصفحه ١٧٣ : ، ومن ثمّ قيل : لفظ الماهيّة يدلّ على مفهوم الكلّيّة التزاما.
ويطلق الذات والحقيقة غالبا عليها ، أي على
الصفحه ١٥ : الحياة والنفس فمثل (٩) الشك في ذلك على ما نقول : إنّه قد صحّ أنّ الأجسام يجب أن
يكون فيها مبدأ الأحوال
الصفحه ٢٤ :
بالفعل كالصّورة ، وجزء به يكون الشيء هو ما هو بالقوّة كالموضوع ؛ ولا شكّ فيما
نحن فيه أنّ البدن ـ أي جسم