والطهارة وايضا يلزم كون حتى فى قوله (ع) حتى تعلم انه قذر ظرفا لغوا ومستقرا.
واما وجه لزوم ما ذكر فان كلمة حتى فى صورة قاعدة الطهارة قيد للموضوع اى كل شيء طاهر فمتعلقها هو ثابت او حاصل او نحوهما فتصير حتى ظرفا مستقرا ويصير مفاد الرواية نحو كل شيء طاهر ثابت حتى تعلم انه قذر واما بناء على الاستصحاب فيتعلق كلمة حتى على المحمول اى طاهر فتصير ظرفا لغوا فبيّن الى هنا قول صاحب الفصول والاشكال الوارد عليه من استعمال لفظ واحد فى اكثر من معنى وايضا يلزم كون حتى ظرفا لغوا ومستقرا قد مر تفصيلهما.
الرابع قول المصنف فى فوائده قد قال هناك ان الرواية المذكورة دالة على المعانى الثلاثة.
الاول ان الحكم الاولى فى الرواية الاولى والثانية هو الطهارة اى العنوان الاولى فى قوله (ع) كل شيء طاهر هو طهارة الشيء.
الثانى ان هذه الرواية تدل على قاعدة الطهارة.
الثالث انها تدل على قاعدة الاستصحاب ولم يذكر هذا القول الرابع هنا قال شيخنا الاستاد لما كان هذا القول موردا للاشكال لم يذكره فى هذا الكتاب اى الاشكال الذى ورد على صاحب الفصول من استعمال لفظ واحد فى آن واحد فى المعنيين وايضا كون كلمة حتى ظرفا لغوا ومستقرا ورد هذا الاشكال على قول المصنف ايضا.
الخامس ما يفهم من عبارة الكتاب اى يفهم من صدر الرواية قاعدة الطهارة ومن ذيلها قاعدة الاستصحاب اى هذه الرواية
![هداية الأصول في شرح كفاية الأصول [ ج ٤ ] هداية الأصول في شرح كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3648_hedayat-alusul-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
