بقوله مع ان الانصرام والتدرج فى الوجود فى الحركة فى الاين وغيره انما هو فى الحركة القطعية الخ.
ويحتاج تفصيل هذا الجواب الى ترتيب المقدمة والمراد منها ان الحركة على قسمين اى القطعية والتوسطية والمراد من الحركة القطعية كون الشيء متحركا وتقتضى هذه الحركة ستة امور اى المبدأ والمنتهى والمتحرك والمحرك وما فيه الحركة والزمان والمراد من المتحرك مثلا زيد اعضاء وجوارحه متحرك والمراد من ما فيه الحركة كالاين اى المكان والكم والكيف والوضع والمراد من المحرك هو حياة الشخص او القوة النامية فى مطلق الجسم النامى.
والمراد من الزمان هو مقدار الحركة وليس المراد منه الزمان الذى هو مقدم على الحركة وان كان كذلك فيلزم الاشكال المشهور وهو ان الزمان المقدم ان كان من اجزاء العلة للحركة لزم الفاصلة بين العلة والمعلول وكذا يلزم هذا الاشكال فى قولنا ان الله قديم والعالم حادث حاصل الاشكال انه يلزم الفصل بين العلة والمعلول لكون الله تعالى قديما والاشياء حادثا فكيف يصح كونه تعالى علة للاشياء.
وقال بعض فى دفع الاشكال ان الاشياء قديم والمراد هو القديم فى الزمان لا فى الذات بل الاشياء فيها حادث.
وقد ذكر ان الحركة القطعية كانت فى الاين والكم والكيف والوضع : والمراد من الحركة فى الاين اى كون الشيء فى مكان غير مكان اول مثلا اذا ذهبت الى الكوفة فمكان كل خطوة غير اخرى اى الكون الاول غير الكون الثانى اعنى هذا الكون على
![هداية الأصول في شرح كفاية الأصول [ ج ٤ ] هداية الأصول في شرح كفاية الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3648_hedayat-alusul-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
