عليهالسلام لأخيه : (ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا) (١)؟ [وقوله (٢)](فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (٣)؟ و ـ (فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (٤) ـ (عَفَا اللهُ عَنْكَ. لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) (٥) ـ (لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ) (٦) ـ (لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ) (٧)؟ ـ (لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) (٨)؟.
وقال «الصاحب بن عباد» في فصل له في هذا الباب : «كيف يأمر بالإيمان ولم يرده ، وينهي عن الكفر ويريده ، ويعاقب على الباطل ويقدره ، وكيف يصرفه عن الإيمان ، ثم يقول : (فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) (٩) ويخلق فيهم الإفك ، ثم يقول : (أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (١٠)؟ وينشأ فيهم الكفر ، ثم يقول : (لِمَ تَكْفُرُونَ) (١١)؟ ويخلق فيهم لبس الحق بالباطل [ثم يقول : (لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ) (١٢)] ويصدهم عن سبيل الله ، ثم يقول : (لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ) (١٣)؟ وحال بينهم وبين الإيمان ، ثم يقول : (وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا) (١٤)؟ وذهب بهم عن الرشد ثم قال : (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) (١٥) وأضلهم عن الدين ، حتى أعرضوا ، ثم قال : (فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ) (١٦).
__________________
(١) طه ، آية : ٩٢.
(٢) من (ل).
(٣) سورة الانشقاق ، آية : ٢٠.
(٤) سورة المدثر ، آية : ٤٩.
(٥) سورة التوبة ، آية : ٤٣.
(٦) سورة التحريم ، آية : ١.
(٧) سورة آل عمران ، آية : ٧١.
(٨) سورة آل عمران ، آية : ٩٩.
(٩) سورة غافر ، آية : ٧٠.
(١٠) سورة المائدة ، آية : ٧٥.
(١١) سورة آل عمران ، آية : ٩٨.
(١٢) من (ط ، ل). والآية ٧١ من آل عمران.
(١٣) سورة آل عمران ، آية : ٩٩.
(١٤) سورة النساء ، آية : ٣٩.
(١٥) سورة التكوير ، آية : ٢٦.
(١٦) سورة المدثر ، آية : ٤٩.
![المطالب العالية من العلم الإلهي [ ج ٩ ] المطالب العالية من العلم الإلهي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3642_almatalib-alalia-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
