الصفحه ٨ :
الجديد الى انتشار
مذهب الاشاعرة ، كما كان له تأثير فى اختفاء وانكماش مذهب الماتريدية ، بالرغم من
الصفحه ٤٦٣ :
بِاللهِ) وذهب بهم عن الرشد ثم قال (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) وأضلهم فى الدين ، حتى أعرضوا. ثم قال (فَما لَهُمْ
الصفحه ١٧٧ : محال.
مسئلة (ب):
الواجب لذاته لا
يتركب عن غيره ، لأن كل مركب محتاج إلى جزئه ، وجزؤه غيره ، فكل مركب
الصفحه ٥١ : البارى مريدا وهى انه اما أن يريد الشيء لغرض والأول يقضى الى كونه تعالى
مستكملا بذلك الغرض. والثانى عبث
الصفحه ٥٤ : الطوسى أقدم منه بثلاث سنوات مولدا وبثلاث سنوات وفاة
ويذكر أن الطوسى أصبح مرة استاذا للقزوينى ولا شك أن
الصفحه ١٩٤ : ، وجدنا الثانية
أظهر. والتفاوت يدل على تطرق الاحتمال بوجه ما ، إلى الأول وعند قيام احتمال
النقيض لا يبقى
الصفحه ٣٠٧ : (١) : ت ف
ق لب م ي ، فا : ا ك ، في : لب : الطول. فا و : ا لجوهر مرثى وو : ف : ا ت ق ج ك
لب ل ي ف ،
الصفحه ١٤٧ :
المركب بديهيا كان العلم بمفرداته كذلك.
(ب) ذهب جمهور
الفلاسفة والمعتزلة وجمع منا الى أن الوجود وصف
الصفحه ٢٢١ : أمر ثبوتى ، وليست هى نفس الذات ، لأن الجسم من حيث إنه جسم غير مقول
بالقياس إلى الغير ومن حيث انه فوق
الصفحه ٤٦٦ :
لأفعال العباد فأى
نفع يحصل للعبد من اللطف الّذي يفعله الله تعالى ، لكن الالطاف حاصلة لقوله تعالى
الصفحه ٥٦٩ : .
__________________
١ ـ فلان الله :
فا الله : ك ، فلانه : ف ، تعالى (١) : ق ، القيامة : ي ، تعالى (٢) : لب ، في
صفتهم
الصفحه ٥٣٠ : ينافى النسيان.
ومنهم من سلم أن
آدم كان متذكرا للنهى لكنه أقدم على التأويل وهو من وجوه.
أحدها
: زعم
الصفحه ٥٩٤ : ، وفوضناه إلى الله تعالى. وقول هؤلاء فى الأصول
قريب من مذهب المعتزلة.
فصل فى الإشارة
إلى عمدة مذهب
الصفحه ٥٩٣ : الحسن ثم الحسين ثم كل فاطمى مستجمع لشرائط الإمامة دعى الخلق إلى نفسه شاهرا
سيفه على الظلمة.
واختلفوا
الصفحه ٨٥ : ثلاثة
: ي ، تذنيبات ١ : ا م ، تذنيبات فا ا : ت ، بديهيات : ك ، تذنيبات : ف ق ل لب.
٩ ـ به