الصفحه ٤٨٠ : لما بينا أنه يستحيل صدور الفعل عنه ، إلا إذا أحدث الله تعالى الداعى
فيه إلى ذلك الفعل ومتى أحدث الله
الصفحه ٥٠٦ : جاز أن
لا ينقل هذا التوقيت نقلا متواترا ، لجاز أن يقال أن محمدا عليهالسلام حول الصوم من رمضان إلى
الصفحه ٥١٦ : . ثم هب انهم وقفوا على الكل
بالرصد. فكيف وقفوا على أحوال عطارد مع أن الآلات الرصدية لا تفى بأحواله
الصفحه ٥١٩ :
عليهالسلام : (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ
بِأَعْيُنِنا) ولا شك أن الحاجة إلى الغزل والنسج والخياطة والبنا
الصفحه ٥٣٨ : هذه
البنية فلأنها دائما فى التغير ، ومنتقلة من الصغر الى الكبر ، ومن الذبول إلى
السمن ، مع أن كل واحد
الصفحه ٥٤٩ : نظرنا إلى الجزء المادى لم يكن قابلا للعدم والا
لافتقر إلى مادة أخرى. ولا محالة ينتهى إلى ما لا مادة له
الصفحه ٥٧٩ :
أما الذين ساقوها
إلى ولده جعفر الصادق ، فقد اختلفوا بعد موته على قولين :
أحدهما
: الذين قطعوا
الصفحه ٥٨٤ :
ولده موسى.
والأكثرون ساقوها إلى على النقى ، ثم اختلفوا بعد موته.
فزعم بعضهم أنه حي
وهو المنتظر
الصفحه ٥٩٠ :
بن مروان وقبله
إلى يزيد بن معاوية وهذا قول الكربية أتباع أبى كرب الضرير وكان السيد الحميرى على
هذا
الصفحه ١٠ : للتصوف مثلا قيمة أكثر مما يستحق ؛ مما أدى الى اختلال التوازن بين العلوم
المختلفة. لقد استطاع الغزالى بما
الصفحه ١٨ : بالطبع لأن الموجود غير محتاج
الى الوجود والا يكون ايجاد الموجود وهو محال وبتعبيرهم هو تحصيل الحاصل. واذا
الصفحه ١٩ : متأخرا عن تأثير المؤثر. انما يتأخر عنه وجوده أو عدمه المتأخران عن
ذاته اللذين بسببهما احتاج الى مؤثر ثم
الصفحه ٢٥ : كان حاصلا أن يكون أمرا جديدا لجواز أن يكون بقاء الموجود الحاصل.
فان المعنى باحتياج الباقى الى المؤثر
الصفحه ٣٣ :
والتقدمية على الوجود وحينئذ لا تحتاج الماهية الى الوجود مرة ثانية لأن الموجود
لا يحتاج الى الوجود لأن يكون
الصفحه ٤٤ : وغيرهما فمن يستحق أن يخاطب من هذه الطائفة. وكل قول يقوله
من ينتمى الى الأشعرية غير هذا القول فى هذه