الصفحه ٥٧٨ :
: الذين ساقوها إلى
محمد بن عبد الله بن الحسين ابن الحسن ، وهو قول أصحاب المغيرة بن سعيد البجلي.
وثانيهما
الصفحه ٥٧٧ : على ما سيأتى تفصيل قولهم فى فصل مفرد والأكثرون قالوا الإمام بعده
الحسن ثم اختلفوا بعد موت الحسن. فمنهم
الصفحه ٥٩٣ : الحسن ثم الحسين ثم كل فاطمى مستجمع لشرائط الإمامة دعى الخلق إلى نفسه شاهرا
سيفه على الظلمة.
واختلفوا
الصفحه ٥٨٤ : . ومنهم من ساقها إلى ولده جعفر. والأكثرون ساقوها إلى ولده الحسن بن
على ثم اختلفوا بعد موت الحسن على أثنى
الصفحه ٥٩٢ :
الثالث
: أن أبا هاشم أوصى
بالإمامة إلى ابن أخيه الحسن ابن على بن محمد بن الحنفية. فلما هلك الحسن
الصفحه ٤٠٢ : ، وهو محال.
وهذا ضعيف لأن
لقائل أن يقول الماشى أكمل ممن لا يمشى ، والحسن الوجه أكمل من قبيح الوجه
الصفحه ٤٥٤ : ، فصحت المخالفة بينهما.
وإن لم يتوقف
الفعل على الداعى جاز فى الضدين المتساويين فى الحسن والقبيح ان
الصفحه ٥٠٣ : علم حسنه بالعقل ، كان مقبولا سواء ورد
به الرسول ، أو لم يرد. وان علم قبحه بالعقل كان مردودا ، سواء ورد
الصفحه ٥٧٥ : فالذين
استقر عليه رأيهم. أن الإمام بعد الرسول عليهالسلام على بن أبى طالب رضى الله عنه ثم ولده الحسن ، ثم
الصفحه ٥٨١ : الحسن الطفي. زعموا أن الصادق أوصى بالإمامة إليه.
وثانيها
: البزيعية أصحاب
بزيع بن موسى الحائك. زعموا
الصفحه ٥٩٦ : محمد بن الحسن وغيبته وإمامته قالوا لأن وجود هذا
الشخص وبقاؤه فى هذه المدة الطويلة ممكن والله تعالى قادر
الصفحه ٤٧ : عليهالسلام على بن أبى طالب ثم ولده الحسن ثم أخوه الحسين ثم ابنه على
ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر الصادق
الصفحه ٢٤٠ : العكس : ت ق لب ي ، بان يعلم ويقدر
اولىى من العكس : ج.
٨ ـ واحتج : ت ج م
، فاحتج : ق.
١٠ ـ الحسن
الصفحه ٤٥٥ :
القسم الثالث
الكلام فى الأفعال
مسئلة :
زعم أبو الحسن
الأشعرى رضى الله عنه أنه لا تأثير لقدرة
الصفحه ٤٨٤ : .
مسئلة :
قالت المعتزلة علة
حسن التكليف التعريض لاستحقاق النعم فإن التفضيل بالنعم قبيح. وهذا عندنا باطل