الصفحه ٥٧٥ : الكاظم ، ثم ابنه على الرضا ثم ابنه محمد التقى ثم ابنه على النقى
، ثم ابنه الحسن الزكى ، ثم ابنه محمد وهو
الصفحه ٤٧ : ثم ابنه موسى الكاظم ثم ابنه على الرضا
ثم ابنه محمد التقى ثم ابنه على النقى (الهادى) (٥٣) ثم ابنه
الصفحه ٥٨٧ : الإمامة معلوم
إلى على الرضا. وبعده متخبط فنتوقف فى الكل.
واعلم أن هذا
الاختلاف العظيم من أدل الدلائل على
الصفحه ٥٨٢ : ساقوها إلى ولده على
الرضا. ثم القائلون
__________________
١ ـ يعفور : يعقوب
: ي.
٣ ـ الممطورة
الصفحه ٤٣٨ :
: ف ، الرضا : ا ت ج ف ق ك ل لب ي ، الرضا والسخط : م.
٢ ـ على (٢) : ت ل.
٣ ـ فيجب : فوجب :
ف.
٤ ـ او
الصفحه ٤٧٣ :
بقضائه لوجب الرضا
به. لكن الرضا بالكفر كفر.
والجواب عن الأول
لا نسلم أن الأمر يدل على الإرادة
الصفحه ٣٨ : حقيقة الموجودية بل المراد ان الذات التى يصدق عليها أنها سواد يصدق عليها أيضا
أنها موجودة ولا امتناع فى
الصفحه ٥٨٣ :
بإمامة على
اختلفوا بعد موته.
فمنهم من لم يقل
بإمامة ولده محمد النقى لصغره وعدم علمه فى ذلك الوقت
الصفحه ٢٥٦ :
عن علم الحى
واعتقاده ، أو ظنه بأن له فيه منفعة ، وهو باطل. لانا نجد من أنفسنا ميلا مرتبا
على هذا
الصفحه ٤٧٢ : الإيمان من
الكافر.
احتجوا بأمور : أحدها : انه أمر الكافر بالإيمان والأمر يدل على الإرادة.
وثانيها
: ان
الصفحه ٥٧٧ : على ما سيأتى تفصيل قولهم فى فصل مفرد والأكثرون قالوا الإمام بعده
الحسن ثم اختلفوا بعد موت الحسن. فمنهم
الصفحه ٤٣٧ : معلوم علما ، وبحسب كل مقدور قدرة.
وأثبت عبد الله بن
سعيد الرحمة ، والكرم ، والرضا صفات
الصفحه ٥٩٣ :
فالذى يجمعهم أن
الإمام بعد الرسول عليه الصلاة والسلام على ابن أبى طالب رضى الله عنه بالنص الخفى
ثم
الصفحه ١٥ : محتاج الى واجب الوجود لأن يكون موجودا. هنا علة الحاجة سابقة الى الايجاد.
وهذا يستند على التفكير المحض
الصفحه ١٤ :
الحدوث فى قوله : «علة
الحاجة الى المؤثر لما سبق الامكان لا الحدوث» (٤) فانه رجح دليل الامكان على