الصفحه ٢١٦ : نفسه في المحل بشرط وجود المحل بالحال : ت : ت ج ، ان : ا ف ق
، : ت ل ج نسخ امرى ، بصير : ت ج ف ق لب
الصفحه ٥٥ : داماد ابراهيم باشا (رقم ٨٢١) أصبحت مهمة
لأنها نسخة المؤلف لأن خط هذه النسخة هو نفس خط نسخة شرح قطب الدين
الصفحه ١٩٣ : على ما ليس فى نفسه ممكنا ، وإن كان مطابقا كان الشيء فى نفسه ممكنا
فيعود الإشكال المذكور فى انه ثبوتى
الصفحه ١٨٦ : إضافة الشيء إلى نفسه بالإمكان ، وهو محال وإن لم يكن واحدا يلزم كون الشيء
الواحد موجودا مرتين.
واما
الصفحه ٦٣ : وعلى الأقل كان يجب عليه أن يشير الى أنه من اضافته نفسه ليتجنب الافتراء
على المصنف. بعد تحقيق المحصل
الصفحه ١٩٥ : جهل ، كمن أعتقد أن العالم قديم مع أنه لا يكون فى نفسه كذلك. فلو كان حكم
الذهن بالمؤثرية غير مطابق
الصفحه ٦٢ :
١١ ـ نسخة مكتبة
يوسف آغا بمدينة قونتيا برقم ٥٠٨٢ / ٨٤١ ٨٤ ورقة ؛ (١٦٨ صفحة) وكل صفحة ٢٣ سطرا ؛
ولا
الصفحه ١٧٨ : الوجود الواحد شرط نفسه ، وإن كانت موجودة
بغيره كانت الماهية موجودة مرتين. ثم الكلام فى ذلك الوجود كالكلام
الصفحه ٢٢٣ :
فإنا لو فرضنا عدم
الفرض والاعتبار فذلك اليوم ماض فى نفسه ، وليس عبارة عن نفس ذلك اليوم ، لأنه حين
الصفحه ١١٧ : : ت.
٩ ـ عنهما (١) :
نسخ ، عنها : ت و : ك لكنها : ف ت ق ك لب م ي ، لكن النفس : ا ، وحينئذ ت ف ق ك لب
م ي ، فحينئذ
الصفحه ١٧٢ : مثبتو الحال منا أنه نفس الذات. وزعمت المعتزلة أنه صفة والقول بإثبات كون
المعدوم شيئا بناء على هذا
الصفحه ١٩٧ : : ت
ف ج ق ك ي بين السطور في ف. بالنفس : ف لب م ، على تقدير : نسخ ، بتقير : ت ج.
التسليم : نسخ ، تسليمه : ت ج فالمؤثر
الصفحه ٢٢٠ : وماهيتها
وتلك الإضافة سابقة على تحقق الإضافة الموجودة ، فيكون الشيء موجودا قبل نفسه ،
هذا خلف.
وأما نسبة
الصفحه ١٢٥ : من قال :
النفس الناطقة.
واذا كان علم
الإنسان بأظهر الأمور له وأقربها منه كذلك ، فكيف يكون حاله فى
الصفحه ٢١٧ : متعلقا بالجسم تعلق التدبير ، وهو النفس ، أو لا يكون وهو العقل.
وأما العرض ، فهو
إما أن يقتضي نسبة أو