الصفحه ٣٣٣ :
المعلول الواحد
بالشخص يستحيل أن يجتمع عليه علتان مستقلتان ، وإلا لكان مع كل واحدة منهما واجب
الصفحه ٣٦١ :
واحتج أصحابنا
بأنه تعالى لو حل فى شيء لحل اما مع وجوب أن يحل ، أو مع جواز أن يحل والأول باطل
الصفحه ٣٩٤ :
المخصص.
فإن قلت فلم خلق
العالم فى الوقت المعين وما خلقه قبل ذلك ولا بعده.
قلت هذا إنما يصح
لو
الصفحه ٤١٤ : يغاير العلم بغيره بدليل أنه يصح أن يعلم كون الشيء عالما بشيء مع الغفلة عن
كونه عالما بشيء آخر والمعلوم
الصفحه ٥٢١ : تعالى بالعبد وعلم أنه لا يقدم مع ذلك الأمر على
المعصية بشرط أن لا ينتهى فعل ذلك الأمر إلى حد الالجا
الصفحه ٨ : وفاة أكبر متكلمى الماتريدية وهو أبو المعين النسفى (٥٠٨
ه / ١١١٤ م) اذ لا نرى أحدا يتبع منهجه من بعده
الصفحه ٢٣ : يوجد معه فالوجود متقدم على مفهوم الحدوث أو يوجد معه
فلو كان الحدوث علة أو جزأ منها لزم تقدم الشيء على
الصفحه ٣٦ :
الوجود ثبوت العدم له أو ثبوت الواسطة فان ذلك انما يلزم بملاحظة نفى الوجود أو
العدم أو سلبهما مع مفهوم
الصفحه ٥٣ : موتين مع المحصل مرة ١٢٤٢ ه ومرة دون
تاريخ وطبع مع المحصل ايضا في طهران ١٩٨٠ ، ومع ذلك يحتاج الطبع الى
الصفحه ٥٤ : عبد الله محمد بن عمر الرازى تغمده الله بغفرانه كتاب يحتوى
على كل كلام المتكلمين وأدلتهم مع دقائق لطيفة
الصفحه ٦٤ : الأخرى كلها ذكرت تلك النسخة وذكرت معها النسخ الأخرى.
٢ ـ وكثيرا ما
ذكرت النسخ كلها فى الهامش للاشارة
الصفحه ٨٩ : .
وثانيها
: ان الحس قد يجزم
بالاستمرار على الشيء مع أنه لا يكون كذلك ، لأن الحس لا يفرق بين الشيء ومثله
الصفحه ١١٤ : بذبابة ، بل هى ملك من
الملائكة.
فثبت أن هذا
التجويز قائم ، مع أن العلم الضرورى بعدمه حاصل فثبت بهذه
الصفحه ١١٥ : تجزم بما لا يجوز الجزم
به.
الحجة
الرابعة : قد يكون الانسان
جازما بصحة جميع مقدمات دليل معين ثم يتبين
الصفحه ١٤١ :
المعلول المعين ، وبالمعلول المعين على العلة المطلقة أو المعينة ، ان ثبت التساوى
بدليل منفصل ، أو بأحد