الصفحه ١٥ :
أو قبل ايجاد وخلق
الكون ، فانه محتاج الى موجود وخالق قبل أن يكون أى شيء. وهنا يفهم من امكانيته
أنه
الصفحه ٢٤ :
احتياج الثانى الى
المؤثر وانما يلزم ذلك أن لو لم يكن الثانى حال البقاء أولى بالوجود وهو ممنوع.
فان
الصفحه ٥٩١ :
وأوصى بالإمامة
إلى على بن عبد الله بن عباس ثم أوصى على إلى ابنه محمد وأوصى محمد إلى ابنه
إبراهيم
الصفحه ١٦ :
الحقيقى هو مستوى
طرفى العدم والوجود محتاج الى مؤثر ؛ وطرفه العدمى أيضا محتاج الى المؤثر لأن يكون
الصفحه ٢٢ :
واحتياجه الى
الفاعل متأخر عن علة احتياجه الى الفاعل فاذن الحدوث متأخر عن علة الحاجة فلو كان
هو علة
الصفحه ٢٣ :
ممتنعا. ولو كان
كذلك لزم انقلاب الشيء من الوجوب أو الامتناع الى الامكان وأنه محال يأباه العقل
الصفحه ١٧ : اذا خرجت من العدم الى الوجود ، لا تنقلب من الامكان الى الوجوب وتبقى
الماهية على صفة الامكان كما كانت
الصفحه ٥٨٩ : . ثم
إن المختار دعى الناس إلى محمد بن الحنفية. وزعم أنه من دعاته. ثم تنبأ. فلما عرف
محمد ذلك تبرأ منه
الصفحه ٢١ : أو
مهما شئت فقل : الأول قول بتحصيل الحاصل ، والثانى رجوع الى مذهب صاحب الحجة وقد
استقصيت البحث فى هذا
الصفحه ٨٨ :
ونظرنا الى القمر
فانا نراه قمرين. وكما فى حق الأحول وكما اذا نظرنا الى الماء عند طلوع القمر ؛
فانا
الصفحه ١٧٧ : محال.
مسئلة (ب):
الواجب لذاته لا
يتركب عن غيره ، لأن كل مركب محتاج إلى جزئه ، وجزؤه غيره ، فكل مركب
الصفحه ٢٧١ : كانت منقسمة كانت
الحركة إلى نصف تلك الحركة فتلك الحركة منقسمة ، هذا خلف وان لم يكن منقسما فهو
الجوهر
الصفحه ٢٨٦ : .
الثانى
: وهو أن كل واحد من
الحركات محدث ، فهو مفتقر إلى موجد فكل واحد منها مفتقر إلى الموجد فإذن لكل
الصفحه ٥٧٧ : ينزل إلى الأرض بعد حين ، فيقتل أعداءه. فاذا سمع هؤلاء صوت الرعد قالوا عليك
السلام يا أمير المؤمنين
الصفحه ٥٧٨ :
قتله. فمنهم من
ساقها إلى أخيه محمد بن الحنفية ، وهو قول أكثر الكيسانية. والأكثرون ساقوها إلى
ولده