الصفحه ٣١ : ليس فى وجودها فقط بل فى استمرار وجودها كذلك ،
وهو من دون أن يحتاج الى أدلة منفصلة أخرى. فان نظرية
الصفحه ٦٤ : بالنسخة الأخرى الموجودة فى مكتبة أحمد الثالث كما أشرنا
إليها آنفا برقم ٣١٩٩ تبدأ من هنا الى آخر الكتاب
الصفحه ٣٩٤ : : نسبتها إلى
الكل على السواء.
قلنا والإرادة
أيضا نسبتها إلى الكل على السواء فلتفتقر الإرادة إلى إرادة
الصفحه ٥٨٥ : ء
ولكنه أوصى بالإمامة إلى أخيه جعفر.
الرابع
: بل أوصى بها إلى
أخيه محمد.
__________________
بتوفيقه
الصفحه ٥٩٢ :
الثالث
: أن أبا هاشم أوصى
بالإمامة إلى ابن أخيه الحسن ابن على بن محمد بن الحنفية. فلما هلك الحسن
الصفحه ٣٠ : جنبا الى جنب فى اثبات وتثبيت المبادي الكلامية والفلسفة فى خدمة الاسلام
والحضارة الاسلامية.
ففى المحصل
الصفحه ٣٢ :
يصح تمثيل الحادث
المحتاج الى العلة بالبناء المستغنى بعد انشائه عن البانى فالمحوج هو حدوث الممكن
لا
الصفحه ٣٩ :
حصوله فى ذلك
المكان المعين الى مخصص أو لا يفتقر إليه والثانى محال والا لزم رجحان الممكن لا
لمرجح
الصفحه ١٨٠ : مؤثره فقبل هذا الوجوب وجوب آخر لا إلى غاية ولزم التسلسل وهو
محال.
فعورض بأن الوجوب
والامتناع كيفيات
الصفحه ٢٦٣ :
والعمدة المشهورة
انا لو قدرنا العرض خاليا عن جميع الأوصاف الغير اللازمة فاما أن لا يحتاج حينئذ
إلى
الصفحه ٣٠٠ :
الفاعل ، والمادة
والصورة ، والغاية. قالوا ونحن نبين من هذه الجهات ، امتناع حدوث العالم بالنظر
إلى
الصفحه ٣٠٩ : مروره بالطرف فحال كونه فى الطرف لم يكن فى الوسط فيكون الوسط خاليا. ولأن
الجسم إذا انتقل إلى مكان فالمكان
الصفحه ٣١٧ :
إلى العرض ، وكان العرض محتاجا إلى الجوهر ، فيلزم الدور ، وهو محال.
والجواب عن
الثلاثة الأولى ما تقدم
الصفحه ٣٣٠ :
: ت ج ق ك لب م ي ، بينهما الامتياز : ا. وهو الانسان : تيميز الانيان : ا. وهو
محال : ت ج ق ك لب م ي ، يوما الى
الصفحه ٤٦٤ : يَتَأَخَّرَ»
«فَمَنْ
شاءَ ذَكَرَهُ» «فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ
إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً» «فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ
إِلى