الصفحه ٢٣٦ : أن
يقتضي اندفاع ذلك الجوهر إلى ذلك الحيز ، أو لا يقتضي. فإن كان الأول كان ذلك هو
الاعتماد ، ولا نزاع
الصفحه ٢٣٩ : يمكن أن يتخللهما ثالث ، فقد
عقلناهما مجتمعين ، فلا حاجة إلى الزائد.
مسئلة :
اختلفوا فى أن
المحوى
الصفحه ٢٤٨ : خلف.
مسئلة :
اختلفوا فى أن
اعتقاد الضدين يمتنع اجتماعهما لنفسهما ، أو لأمر يرجع إلى الصارف والأقرب
الصفحه ٢٤٩ : ـ الله تعالى :
ج ق ك لب م ي ، الله سبحانه وتعالى : ت ، الاله : ف.
١٢ ـ فحضور : ت ج
ق ك لب م ي ، فحصول
الصفحه ٢٥٤ : فى الحال فعلا لا يوجد إلا فى ثانى
الحال وان كان الثانى كانت تلك الفاعلية أمرا حادثا ، فيفتقر إلى
الصفحه ٢٦١ : :
اختلفوا فى أنه هل
يعتبر فى السمع وصول الهواء الحامل للصوت إلى الصماخ فعندنا إنه غير واجب خلافا
للفلاسفة
الصفحه ٢٦٥ : إلى الامتناع الذاتى ، بل يكون
جائزا فله سبب : وهو إما وجودى وإما عدمى.
أما الوجودى فأما
الموجب كما
الصفحه ٢٦٦ : يجوز أن
يبقى أزمنة كثيرة ، ثم ينتهى إلى زمان يصير فيه ممتنع الوجود لعينه ، وحينئذ ينتفى
لا لسبب
الصفحه ٢٨٢ : تعالى ان ذلك التعلق سبب الفساد ،
إلا أنه بعد وقوع المحذور ، صرفه إلى الوجه الأكمل بحسب الامكان وأما
الصفحه ٢٨٣ : كل سابق علة للاحق ، حتى
انتهت إلى ذلك التصور الموجب لذلك التعلق.
وأجابوا عن السؤال
الثانى بأن
الصفحه ٢٨٥ :
وان كان الثانى
كانت مجرد وحدات ، وهى لا بد وأن تكون مستقلة بأنفسها ، وإلا لكانت مفتقرة إلى
الغير
الصفحه ٢٩١ : الانتقال من مكان إلى مكان والسكون هو الاستقرار فى
المكان الواحد. وهذان القسمان فرع الحصول فى المكان
الصفحه ٢٩٦ : وجوده مع هذا الشرط. والا فينتهى فى فرض التقدم إلى حيث ، لو وجد قبله بلحظة
لصار أزليا ، وذلك محال. ثم مع
الصفحه ٢٩٧ : واحد منهما مماسا لشيء آخر. وعلى هذا التفسير لا
حاجة إلى بيان ماهية المكان.
لا يقال لم لا
يجوز أن يقال
الصفحه ٣٠٥ : للنظام. لنا أنه يصح وجودها فى الزمان الأول ، فيصح فى الزمان الثانى
لامتناع الانقلاب من الإمكان الذاتى إلى