البحث في المطالب العالية من العلم الإلهي
٣٦/١ الصفحه ٢٧٤ : . فإذا اجتمع هذا العلم وهذا الفعل فقد تم معنى اللطيف».
ثم إنه لا يتصور
كمال هذا العلم ، وكمال هذا الفعل
الصفحه ٢٥٤ :
إذا عرفت هذا
فنقول : لا تفرض مرتبة من مراتب الكمال في الموجودات إلا والله ـ سبحانه ـ في أعلى
الصفحه ١٨٤ : ، كنسبة
علمه إلى علمنا ، وكنسبة كمالات ذاته إلى كمالات ذواتنا ، ولما كان لا نسبة لعلمه
وكماله إلى علم غيره
الصفحه ١٩٢ :
أكمل الموجودات ،
فوجب أن يكون موصوفا بكل صفات ، الكمالات ، ومعلوم أن الحالة المسماة بالإبصار
الصفحه ٢٠٦ : فيه لا محالة.
والثالث : إن الكلام إما أن يكون صفة كمال ، أو صفة نقص. فإن كان صفة كمال وجب أن
يكون
الصفحه ١٨٣ :
بشجاعة رستم ، واسفنديار ، حصل في قلبنا حب شديد وميل عظيم ، وليس هناك إلا أن
اعتقادنا لثبوت الكمالات لهم
الصفحه ٢٦٥ : ، فالجليل يفيد كمال الصفات السلبية
والثبوتية ، أما كمال الصفات (السلبية فهو أنه تعالى منزه عن الضد والند
الصفحه ٢٥٢ :
فليست واحدة في
الإمكان ، لأنه يمكن وجود مثلها. والكمال في كونه منتفعا به ، أن تكون جميع
المنافع
الصفحه ٧١ : فعل فعلا لغرض ، وجب أن يكون بحيث لو لم يوجد ذلك الفعل ، لاختل ذلك
الكمال. وإذا وجد ذلك الفعل فقد حصل
الصفحه ١١١ : ربما منع ذلك الفاعل من الإتيان بذلك العمل على
وجه الكمال والتمام.
والوجه الرابع : هو أن الفلاسفة
الصفحه ١١٥ : الصفات الثلاثة. فإن جاز لكم
أن تثبتوا كمال القدرة والرحمة مع أن العقل يفضي بأن حصول (هذه الصفات الثلاثة
الصفحه ١٣٧ : ] (٢) :
الأول : إن الباري تعالى أكمل الموجودات ، وصفة العلم صفة كمال وعدمه نقص
فوجب الجزم بكونه تعالى موصوفا
الصفحه ١٦٤ : كونه تعالى عالما بالجزئيات المعينة : هو أن العلم بالأشياء صفة مدح
وكمال والجهل بها صفة نقصان ، والله
الصفحه ٢٤٤ : والكمال (ولفظ الشيء يدل على القدر المشترك بين
جميع الموجودات خسيسها ونفيسها. ومتى كان الأمر كذلك ، كان هذا
الصفحه ٢٥١ : عزيزا ، ثم في كل واحد من هذه (المعاني)
(٥) الثلاثة كمال ونقصان. فالكمال في قلة الوجود أن يرجع إلى واحد