|
إحدى ثقاتي عليه
كنت أحسبُها |
|
ولم أخل أنها من
بعض أعدائي |
ومن شعره في العتاب والاستبطاء والشكوى قوله :
|
كم من غريبة
حكمة زارتك من |
|
فكري فما أحسنت
قط ثوابها |
|
جاءتك ما طرقت
وفود جمالها |
|
الأسماع إلا
فتّحت أبوابها |
|
فتنتك إعجاباً
فحين هممت أن |
|
تحبو سويداء
الفؤاد صوابها |
|
وافتك من حسد
وساوس حكمة |
|
جعلت لعينك
كالمشيب شبابها |
|
فثنيت طرفك
خاشياً لا زاهداً |
|
ورددتها تشكو
إليَّ مآبها |
|
وأراك كالعنين
همَّ بكاعبٍ |
|
بكر وأعجزه
النكاح فعابها |
وله في الغزل :
|
أشجّع النفس على
حربكم |
|
تقاضياً والسلم
يزويها |
|
أسومها الصبر
وألحاظكم |
|
قد جعلتها من
مراميها |
|
وكيف بالصبر على
أسهم |
|
نصّلها بالجمر
راميها |
انتهى عن خريدة القصر للعماد الاصفهاني الجزء الاول ـ قسم شعراء مصر ص ١٨٩.
وفي فوات الوفيات ان القاضي الجليس كان كبير الانف ، وكان الخطيب ابو القاسم هبة الله بن البدر المعروف بابن الصياد مولعاً بأنفه وهجائه وذكر أنفه في اكثر من ألف مقطوع ، فانتصر له ابو الفتح بن قادوس الشاعر فقال :
|
يا من يعيب
أنوفنا الـ |
|
ـشم التي ليست
تعاب |
|
الأنف خلقة ربنا |
|
وقرونك الشم
اكتساب |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٣ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F361_adab-altaff-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

