|
الموضوع |
الصفحة |
الأصل الخامس بعد المائة :
إن القرآن الكريم أجاب على الشبهات التي تدور حول المعاد ، فاستدل على إمكان المعاد ، بالقدرة الإلهية المطلقة تارة وبالخلق الأول أخرى واتخذهما دليلا على إمكان المعاد ، وتجديد الحياة البشرية وربما استدل لعودة الحياة إلى الناس بعودة الحياة إلى الأرض الميتة في فصل الربيع وهكذا ........................................................ ٢٢٨
الأصل السادس بعد المائة :
معاد البشر ـ في يوم القيامة ـ جسماني وروحاني معا ، بمعنى أن الإنسان يلقي من الثواب والعقاب في يوم القيامة ما لا يمكن ان يتحقق بلا جسم ، وكذا ما يكون له طابع روحي ونفسي خاصة........................ ٢٣١
الأصل السابع بعد المائة :
ليس الموت تعبيرا عن نهاية الحياة البشرية بل الإنسان بواسطة الموت ينتقل من هذا العالم إلى عالم آخر ، هذا مضافا إلى أن هناك بين الدنيا والآخرة عالم آخر يسمى ب «البرزخ» يتمتع الإنسان فيه بحياة خاصة ونعمة خاصة ونقمة خاصة. ٢٣٢
