|
الموضوع |
الصفحة |
الأصل الخامس والثمانون :
بالنظر إلى خطر المثلث المشؤوم : الروم ، والفرس ، والمنافقون في الدين (الذين كانوا يهددون بشدة الإسلام والمسلمين في الأيام الأخيرة من حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) كان عدم تعيين خليفة من جانب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سببا لحدوث الهرج والمرج ، والاختلاف في صفوف الأمة الإسلامية ، وكان مما يمهد لعودة السلطة الجاهلية ، في حين كان تعيين القائد يقطع كل نزاع ، ويسد الطريق على كل نوع من أنواع الاختلاف والتشر ذم ، لهذا يعتقد الشيعة بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقدم ـ وبأمر من الله تعالى ـ على تعيين الخليفة من بعده للمنع من حصول الاختلاف والتشرذم في الأمة الإسلامية. ١٨٤
الأصل السادس والثمانون :
لقد تعلقت المشيئة الربانية بأن يعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإمام والقائد من بعده وقد فعل ذلك صلى الله عليه وآله وسلم بتعيينه عليا عليه السلام خليفة من بعده والتصريح بخلافته هذه في مواقع مختلفة ومواضع عديدة. ١٨٦
