الصفحه ١١٤ : الوجهين في كيفيّة جعل الأمارات والتعبّد بها :
الأوّل وهو
المنسوب إلى الشيخ قدسسره أن يكون على وجه
الصفحه ١٨٧ : الآتي.
وردّهما الشيخ
المرتضى قدسسره في التقريرات والمحقّق الخراساني في الكفاية بأنّ مجرّد
الاختلاف
الصفحه ٢٥٢ : الدعوى
إنّما هي مثمرة لباب الأسباب بتقريب نقلناه هناك عن الشيخ الجليل المرتضى قدسسره وقد مرّ دفعهما هناك
الصفحه ٢٩٩ : بالأوّل بالأصل ، والمشهور لا يجرون الأصل في مثله.
وكيف كان فقد أجرى
الشيخ الأجلّ المرتضى في رسائله
الصفحه ٣٠٣ : عدم المخصّص في استقرار
الظهور إمّا بالأصل وإمّا بالوجدان والقطع.
«إيقاظ»
قد ردّد الشيخ
الأجلّ
الصفحه ٣٤٤ : الثلاثة.
وربّما يتمسّك على
المشهور بما ذكره الشيخ المرتضى قدسسره في باب التعارض والتراجيح من أنّه إذا
الصفحه ٤٣٨ : وجدان المانع عنه دليلا على الإمكان.
ولعلّ نظره قدسسره إلى القضيّة المحكيّة عن الشيخ الرئيس : كلّ ما
الصفحه ٤٣٩ :
القضيّة المحكيّة
عن الشيخ الرئيس إن كان ناظرا إلى ذلك فلا نسلّمها ، ويحتمل أن يكون الامكان فيها
الصفحه ٤٦٤ : الأحكام الظاهريّة ، وأمّا على ما يظهر من شيخ الطائفة قدسسره من موضوعيّتها وأنّ المصالح والمفاسد يكون
الصفحه ٤٧٩ : ء على مبنى الشيخ المرتضى يكون كصورة الظفر على تقديره ،
وعلى ما ذكرنا يكون كالصورة الاولى.
فعلى ما
الصفحه ٥٠٦ : وحجّة كما يقوله الشيخ في
الظنون المطلقة ، حيث جعلها مرجّحة للخبرين المتعارضين مع عدم جعله إيّاها حجّة
الصفحه ٥١٧ : الكفاية كبرويّتها على كبرى
الشيخ قدسسره ، فلا وجه للإيراد والاعتراض.
تتمّة ، لو اختلفت
القراءة في آية
الصفحه ٥٢٧ : لم يكن بحجّة ، ولو وجد في اثنين كان قولهما حجّة.
ومن كان مبناه
الوجه الثاني مثل شيخ الطائفة قدسسره
الصفحه ٥٣٠ : .
مثلا لو نقل الشيخ
الإجماع وقال : أجمعت العلماء ، فنعلم أنّه تتبّع أقوال خمسين نفرا من علماء عصره
لا
الصفحه ٥٧٣ : الاتّصاف بأصل الذات.
فتبيّن أنّ إشكال
عدم ثبوت المفهوم للآية غير ممكن الذبّ ، كما ذكره الشيخ الأجلّ شيخنا