البحث في منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
٢٥٥/١٦ الصفحه ٧٦ :
امكانياته وقابلياته ، وموطناً نفسه للعظائم ، ومضحياً في سبيل دعوته بكل ما يملك
، ولم تفتّ في عضده ، أو توهن
الصفحه ١١٢ :
وصاحب الزمان ( سلام
الله عليه ) يوم القيامة عن هذا المقدار الذي اصرفه فكيف تريدني أن أثقل حملي
الصفحه ٢٩ : الجوانب المختلفة ليخترق هذا الكيان العظيم ، وقد
وفق لفترات من الزمن أن يسيطر أو يخترق بعض السواتر أو
الصفحه ٢٢٨ : الله ، وأنا عبده.
ثمّ قال : ويقاد منك يا اعرابي ما فعلت
بي.
قال : لا. قال : ولم؟
قال : لانّك لا
الصفحه ٢٣٥ :
مَن شاهدناه في
الأخلاق نور الله مضجعه ) (١).
يقول هذا الفقير : من المناسب هنا
الاستشهاد بهذا
الصفحه ٤٦ : بعد تجرّد روحه وموته وانقطاعه عن الجسم
العنصري ، لأنه حين انكشاف ما غطّي عليه ، ويرى كل ما كان يسمع به
الصفحه ١٧٥ :
ولا بأس أن يستنيب شخصاً آخر لذلك.
* وورد : ( فإذا قال ذلك قال منكر لنكير
انصرف بنا عن هذا فقد
الصفحه ١٧٣ : عن النبي صلى الله عليه وآله ، فيقول له : ما تقول في هذا
الرجل الذي كان بين اظهركم؟
فإن كان مؤمناً
الصفحه ٢٧٤ :
وانصرف عنها أهلها ،
وجنّ عليهم الليل أتيت قبرها ، فنبشتها ، ثمّ استخرجتها ، ونزعت ما كان عليها من
الصفحه ١٩٧ :
مجيء حسان. قلت : يا
رسول الله ، قد حضرتني أبيات احسبها توافق ما تريد ، فقلت :
تَخَيَّر
الصفحه ٢٠٦ : :
* الأول : روي انّه :
من
قرأ سورة يوسف في كل يوم أو في كل ليلة بعثه الله تعالى يوم القيامة وجماله مثل
الصفحه ٢٩٩ : الملك : ما منعك أن تخبرني بهذا قبل
اليوم؟
قال الوزير : منعني من ذلك اجلالك ،
والهيبة لسلطانك.
قال
الصفحه ٣٠٢ : (١).
وهذا منتهىى التحقير للدنيا ، فانّ
العظم أحقر من كل حقير بلا قيمة وبالخصوص إذا كان عظم خنزير وبالخصوص
الصفحه ٤٤ : : « لا تفدح ميتك بالقبر ولكن ضعه أسفل
منه بذراعين ، أو ثلاثة ، ودعه يأخذ اهبته » (١).
* وروى عنه
الصفحه ١٨٦ : الخيرات للأب وللأم وسائر أقربائه
أداء دينهم وأن يبرئهم من حقوق الله والخلق ، وأن يسعى في قضاء ما فاتهم من