البحث في منازل الآخرة والمطالب الفاخرة
٢٥٥/١ الصفحه ٩٩ : في اولئك فسوف لا نحصل إلاّ على النزر القليل منها. وهذا ما حصل مع الشيخ
القمّي كما حصل مع غيره من
الصفحه ٢٧٦ :
* يقول المؤلّف : قال العلاّمة المجلسي رحمهالله في (عين الحياة) في ذيل هذا الخبر ما
ملخصه
الصفحه ٨٥ : للاستجمام مثلاً فانّه وبمجرد أن ينتهي من الطعام مع أصحابه ينعزل بمكان
هادىء جنب جدول ماء أو تحت شجرة ويبدأ
الصفحه ٢٠٥ :
فانتضاه (عمر) وضرب به ، فما حاك (١) ، فطرحة من يده ، وقال : ما هذا إذ سلّ
بشيء.
فقال عمرو : يا
الصفحه ٢١٠ :
عبدالله الصادق جعفر بن محمّد.
« فقال : مِن أين بك يا
مشمعل؟
فقلت : جعلت فداك كنت حاجّاً.
أو ما تدري
الصفحه ١٥١ : إلاّ قالوا : ما هذا الروح الطيب؟
فيقولون : فلان ، بن فلان ؛
بأحسن اسمائه التي كانوا يسمونه بها في
الصفحه ١٧٤ : وقل ( اللّهمّ ايماناً بك وتصديقاً بكتابك هذا ما وعدنا الله
ورسوله وصدق الله ورسوله ) فانّه من فعل ذلك
الصفحه ١٥٢ :
* ونقل الشيخ البهائي عن بعض الحكماء
انّه رُئيَ في ساعة موته يتحسر ويتأسف.
فقيل له : ما هذا الذي
الصفحه ٩١ :
والافادة والتحقيق والتدقيق.
وهذا بالفعل ما نجده فيما كتبه العلاّمة
القمّي رضي الله تعالى عنه ، ولذا صارت
الصفحه ٢٨٩ : الموت؟
قال له : (أو ما علمت انّ
الشيب رسولي).
دعوات الراوندي : ص ٢٣٩ ، ح
٦٧٠. وعنه في البحار : ج ٨٢
الصفحه ٤٠ :
الاستدلالي وطريقته ـ ولكنهما حصرا البحث بمقدار ما يرتبط بالاثبات أو النفي لما
يراد معرفته ، أو بما يتعلق
الصفحه ٥٧ :
تحدثت عن تلك العوالم ، منها ما ذكره هو في مقدمة هذا الكتاب عن أمير المؤمنين عليهالسلام انّه كان ينادي
الصفحه ٢٣٢ : هذا الأمر؟
فقال : اعتذر إليك بما صنعت.
فقال : لا بأس عليك ، والله ما دخلت
المسجد إلاّ لاستغفر لك
الصفحه ٣٠٤ : هذا
المقام نقل ما قاله الشيخ سعدي حيث قال :
أجلُّ الكائنات من حيث الظاهر الانسان ،
وأذلّ الموجودات
الصفحه ٣٠٥ : منجّدة ،
وفرشاً مبسوطةً ، ورأى صاحبها خلوّاً من الفضيلة ، فبزق في وجهه.
فقال له : ما هذا السفه أيّها