البحث في الملل والنّحل
٥٥/١ الصفحه ٣٨ : من
أجرى الوصية في أولاد الحسين ، وقال بعده بإمامة ابنه عليّ (٣) بن الحسين زين العابدين نصا عليه ، ثم
الصفحه ١٨٠ :
إماما واجب الطاعة
: سواء كان من أولاد الحسن ، أو من أولاد الحسين رضي الله عنهما. وعن هذا جوّز قوم
الصفحه ١٨٨ : الفاضل والأفضل
إذا كان الفاضل راضيا بذلك.
وقالوا : من شهر
سيفه من أولاد الحسن والحسين رضي الله عنهما
الصفحه ١٩٦ :
الأفطح (١) ، وهو أخو إسماعيل من أبيه وأمه ، وأمهما فاطمة بنت الحسين
بن الحسين بن الحسن بن علي
الصفحه ٢٢٦ : الإمامة منه إلى أولاده خاصة كما نص موسى على
هارون عليهماالسلام ثم مات هارون في حال حياة أخيه ، وإنما
الصفحه ١٩٣ :
الحسين رضي الله
عنهم على رأي واحد ، بل اختلافاتهم أكثر من اختلافات الفرق كلها ، حتى قال بعضهم
إن
الصفحه ١٤٩ : بأن الله تعالى يريد الخير دون الشر ، وليس له مشيئة في معاصي العباد. وذكر
الحسين الكرابيسي (٢) في كتابه
الصفحه ٢٥١ : خالويه :
شبر وشبير ومشبر هم أولاد هارون عليهالسلام
ومعناها بالعربية حسن وحسين ومحسن. وفي مسند أحمد
الصفحه ١٧٩ : الخلافة.
٢ ـ الزيدية
أتباع زيد (٣) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. ساقوا
الإمامة في
الصفحه ١٨٢ : علي بن عبد الله بن العباس.
وقال : إنا لا نخوض في الأمر حتى يتلاعب به هذا وأولاده ، وأشار إلى المنصور
الصفحه ٢٥٣ : . وإجابة الرب
تعالى إياه ، إني باركت على إسماعيل وأولاده ، وجعلت فيهم الخير كله ، وسأظهرهم
على الأمم كلها
الصفحه ٣٦ : ،
قال بإمامة معاوية وأولاده ، وبعدهم بخلافة مروان وأولاده.
والخوارج اجتمعوا
في كل زمان على واحد منهم
الصفحه ٣٩ : اختلفوا بعده في أولاده :
من المنصوص عليه؟ وهم خمسة : محمد ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وموسى ، وعليّ.
فمنهم
الصفحه ١٩٥ : ، وفروع أولاده ، ليعلم ذلك.
(ب) النّاووسيّة (١) : أتباع رجل يقال له : ناووس (٢) ، وقيل نسبوا إلى قرية
الصفحه ١٩٧ :
ومنهم من قال موته
صحيح ، والنص لا يرجع قهقرى ، والفائدة في النص بقاء الإمامة في أولاد المنصوص
عليه