البحث في الملل والنّحل
١٤٨/١٠٦ الصفحه ١٤٤ :
وقيل : كان نجدة
بن عامر. ونافع بن الأزرق قد اجتمعا بمكة مع الخوارج على ابن الزبير ثم تفرقا عنه
الصفحه ١٤٨ : ء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا نلحق بالله سوءا فوصل الجواب
إليهم بعد موت ابن عجرد وادعى ميمون أنه قال
الصفحه ١٤٩ : وتبحره ، ويقال إنه من جملة مشايخ البخاري توفي
سنة ٢٥٦ ه. (راجع لسان الميزان ص ٣٠٣ وفهرست ابن النديم
الصفحه ١٥٢ : المؤلف هاهنا.
وروى المقريزي وعبد القاهر البغدادي
والأسفراييني سبب اختلاف ثعلبة مع ابن عجرد فقالوا ما
الصفحه ١٥٤ :
أأيقاظ أميّة أم ينام
مرض ، ومات بساوة سنة ١٣١ ه / ٧٤٨ م. (راجع
ابن الأثير ٥ : ١٤٨ وخزانة
الصفحه ١٦١ :
وابن الأثير ٣ : ١٥٢).
(٦) راجع في شأن هذه
الفرقة. (الفرق بين الفرق ص ١٣٩ والتبصير ص ٥٩ ومقالات
الصفحه ١٦٧ : الاستخفاف والعداوة والبغض.
وإلى هذا المذهب
ميل ابن الراوندي ، وبشر المريسي ، قالا : الإيمان هو التصديق
الصفحه ١٦٩ : إبراهيم الكوفي صاحب أبي حنيفة توفي سنة ١٨٢ ه. (راجع ابن خلكان ٢ : ٤٠٠).
(٤) كان فقيها من
أصحاب الرأي
الصفحه ١٧٣ : ، وكثيّر (٣) عزة الشاعر من شيعته. قال كثير فيه :
__________________
(١) تحدث ابن الأثير (٤
: ٧٣ و ١٠٨
الصفحه ١٧٤ : ، وانتقال الإمامة منه إلى ابنه أبي هاشم ، قالوا : فإنه أفضى
إليه أسرار العلوم ، وأطلعه على مناهج تطبيق
الصفحه ١٧٦ : المواقف ٨ : ٣٥٨ واعتقادات فرق
المسلمين ص ٥٧ وكامل ابن الأثير ٥ : ٨٢).
(٣) تقدمت ترجمته.
ظهر بالعراق في
الصفحه ١٨٠ :
منهم إمامة محمد وإبراهيم الإمامين ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن اللذين خرجا
في أيام المنصور وقتلا على
الصفحه ١٨٣ : في الفقه والدين كثير المجون
حسن النادرة. (راجع ابن الأثير ٨ : ٢٨).
(٣) قال السيد
المرتضى في تاج
الصفحه ١٨٤ : ،
ثم إلى ابنه زيد بن علي ، ثم منه إلى الإمام محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن
بن علي بن أبي طالب
الصفحه ١٨٦ :
إسماعيل ويقال ابن نافع النواء أبو إسماعيل كان غاليا في التشيّع. (التهذيب ٨ :
٤١١).